فرنسا وألمانيا تسلطان الضوء على مشاريع تعاون مشترك في مجال الدفاع

مقاتلة أوروبية
لقطة من المقاتلة الأوروبية الجديدة (FCAS) خلال فعاليات معرض باريس للطيران 2019 (أرشيفية)

زارت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي ونظيرتها الألمانية انيغريت كرامب—ارينباور، في 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، مبنى مخصصا لسرية النقل الجوي الألمانية-الفرنسية المقبلة ومجموعة “إيرباص”  بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء.

وزارت الوزيرتان قاعدة إيفرو الفرنسية (شمال غرب) لوضع الحجر الأساس للمبنى الذي سيتسضيف سرية نقل تكتيكية تضم طيارين وميكانيكيين وطائرات فرنسية وألمانية.

وتعتبر السلطات الفرنسية ان هذا المشروع يشكل تقدما ملموسا نحو الوحدة الأوروبية في مجال الدفاع، في إشارة إلى أحد الملفات الرئيسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت بارلي في إيفرو “نتشارك الإرادة والعزم لتعميق تعاوننا في مجال الدفاع بما يجعل أوروبا أقوى وتتمتع بسيادة أكبر” مشيرة إلى حدوث “ثورة” على صعيد العلاقات العسكرية الثنائية.

وأضافت “للمرة الأولى سيتدرب طيارون وميكانيكيون فرنسيون وألمان ويجرون مهمات معا في إطار سرية واحدة”.

وسيتولى فرنسي قيادة السرية يعاونه ألماني وقد يكون الطيار فرنسيا في طائرة المانية والعكس صحيح. وقد تشارك السرية في عمليات خارجية.

وانتقلت الوزيرتان أيضا إلى مانشينغ في بافاريا الألمانية (جنوب) حيث تقوم منشأة تابعة لمجموعة “إيرباص”، وذلك لحضور عروض حول النظام الجوي القتالي الفرنسي الألماني ومشروع الطائرة الأوروبية المسيرة “يورودرون”.

وسيحل هذا النظام في غضون عشرين عاما تقريبا مكان الطائرات المقاتلة من طراز “رافال” و”يوروفايتر”.

وبعد أشهر من المشاكل السياسية والصناعية بين فرنسا وألمانيا، وقع وزيرا دفاع البلدين في شباط/فبراير الماضي عقدا يشمل البحث والتطوير بقيمة 150 مليون يورو انضمت إليه إسبانيا أيضا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate