قاذفات بي-52 أميركية تُنفّذ هجوماً “وهمياً” على منطقة روسية محصّنة في أوروبا الشرقية

قاذفة بي-52
قاذفة "بي-52" الأميركية من إنتاج شركة "بوينغ" (Boeing) خلال المعرض الدولي للطيران والفضاء (FIDAE) في سانتياغو في 3 نيسان/أبريل 2018 (AFP)

نفذت قاذفات أميركية عملية تحاكي هجوماً على منطقة روسية محصنة في أوروبا الشرقية، ضمن تدريبات عسكرية يتم إجراؤها “كاستعداد لحملة عسكرية تهدف إلى إغلاق ثغرة من أضعف مناطق الناتو” على حدوده مع روسيا، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

وبحسب صحيفة “forbes” الأميركية، فقد قامت قاذفتان أميركيتان من طراز “B-52” بعملية محاكاة هجوم على منطقة روسية “محصنة” في أوروبا الشرقية، مشيرة إلى أن هذه العملية هي عبارة عن “محاكاة قصف مدينة كالينينغراد من ضمن تدريبات تم إجراؤها استعدادًا لحملة عسكرية لإغلاق ثغرة مهمة في واحدة من أضعف مناطق الناتو”، بحسب المصدر.

وأقلعت القاذفتان الأميركيتان من نوع “B-52” تحملان علامتي “Baloo 51” و”Baloo 52″، من قاعدة سلاح الجو البريطاني في فيرفورد يوم الجمعة الماضي. وهي عبرت ممر “سوالكي” بين منطقة كالينينغراد وبيلاروسيا، ثم اتجهتا شمالًا بالقرب من السويد، لتعودا مرة أخرى إلى القاعدة البريطانية.

واعتبرت الصحيفة أن هذه العملية سمحت بتحليق القاذفات (ذات الثمانية محركات) في المسار “بشكل فعال” حول كالينينغراد. وانضمت مقاتلات “تايفون” التابعة لسلاح الجو الإيطالي إلى طائرات “B-52” عند عبورها لاتفيا.

ونوهت الصحيفة إلى أن السبب من هذه العملية التدريبية على تنفيذ هجوم على هذه المنطقة هو أن كالينينغراد الروسية تشكل “شوكة أو قلعة روسية في خاصرة الناتو”، وهي “تعج بصواريخ الدفاع الجوي من نوع “إس 300” و”إس 400″، بالإضافة إلى الصواريخ المضادة للسفن وصواريخ “إسكندر”، بحسب المصدر.

وتعتبر القاذفتان من نوع “B-52” اللتان حلقتا بالقرب من كاليننغراد يوم الجمعة الماضي، من ضمن مجموعة من 6 قاذفات أمريكية أرسلت من قاعدة “مينوت” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في منطقة فيرفورد في 22 آب/أغسطس الماضي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate