موسكو ستطوّر التعاون العسكري مع طهران بعد انتهاء الحظر على الأسلحة

دبابة تي-14 أرماتا
دبابة تي 14 أرماتا روسية تمرّ عبر الساحة الحمراء خلال البروفة العامة للعروض العسكرية ليوم النصر في موسكو يوم 6 أيار/مايو 2018 (AFP)

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي في 22 أيلول/سبتمبر الجاري أن روسيا تنوي تطوير تعاونها العسكري مع ايران بعد انتهاء الحظر الدولي على الاسلحة في 18 تشرين الاول/اكتوبر رغم التهديدات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال نائب الوزير سيرغي ريابكوف لوكالة انترفاكس “بعد انتهاء النظام الخاص المعمول به بموجب القرار الدولي رقم 2231 في 18 تشرين الاول/اكتوبر ستفتح امامنا آفاق جديدة للتعاون مع ايران في المجال العسكري”.

وأضاف “لكن لم يتخذ بعد اي قرار عن حجم هذا التعاون او اتجاهه. لكن ذلك لن يكون بتاتا رهنا بالاعمال غير الشرعية للادارة الاميركية التي تسعى الى ترهيب العالم اجمع”.

ومنتصف ايلول/سبتمبر اعلن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو ان بلاده ستمنع ايران من حيازة أسلحة روسية وصينية في حين ينتهي العمل بحظر دولي على الاسلحة الى طهران في 18 تشرين الاول/اكتوبر.

وبعد ايام اعلنت واشنطن عودة العمل بكافة العقوبات الدولية ضد ايران وان الحظر على الاسلحة مدد.

ورفعت هذه العقوبات بموجب اتفاق دولي ابرم في فيينا في 2015 يرمي الى الحد من برنامج ايران النووي.

ومستخدمة ذريعة قانونية، تقول الولايات المتحدة انه يمكنها فرض عقوبات بوصفها دولة “مشاركة” في الاتفاق الذي خرجت منه في 2018، وهو ما ترفضه معظم الدول الاخرى الاعضاء في مجلس الامن الدولي والحلفاء الاوروبيون.

وهددت حكومة دونالد ترامب ايضا بوضوح بفرض نظام عقوبات ثانوية لمعاقبة اي بلد او كيان ينتهك العقوبات الدولية التي ترى واشنطن انها سارية المفعول.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate