هل ستلتزم تركيا بـ”الاتفاق العسكري” مع اليونان؟

رسم للمقارنة بين الجيشين التركي واليوناني
رسم للمقارنة بين الجيشين التركي واليوناني

أشاد حلف شمال الأطلسي الناتو بالتقدم الذي أحرز في المفاوضات العسكرية بين اليونان وتركيا، لكن المخاوف لا تزال موجودة، بشأن استخدام تركيا لورقة المهاجرين كابتزاز لأوروبا، ولاحتمالية طرح تركيا مطالب إضافية خلال المفاوضات.

وقال حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في 23 أيلول/ سبتمبر الجاري، إنه تم إحراز “تقدم جيد” في المفاوضات العسكرية اليونانية التركية الرامية إلى تجنب اشتباكات في شرق البحر المتوسط الذي يشهد توترا وسط خلاف بحري على موارد الطاقة.

وأوضح رئيس الحلف، ينس ستولتنبرغ، أن المسؤولين العسكريين من الجانبين عقدوا 6 اجتماعات في مقر حلف شمال الأطلسي، في محاولة للاتفاق على “آلية لفض النزاع” بهدف منع الاشتباكات الجوية أو البحرية العرضية.

وخلال الأشهر الأخيرة، أدت المواجهة الناجمة عن التنقيب عن الغاز في المياه المتنازع عليها إلى تصعيد التوتر، بحيث قام العضوان في الناتو بإجراء مناورات عسكرية ما أثار مخاوف من احتمال اندلاع صراع، ربما بشكل عرضي.

ورغم هذا التقدم في المحادثات، لم يتوان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعوة نظيره التركي رجب طيب أروغان إلى الالتزام “بشكل لا لبس فيه” بوقف التوتر المتصاعد في شرق البحر المتوسط مع اليونان وقبرص العضوين في الاتحاد الاوروبي.

رسالة واضحة ومتعددة المحاور أبلغها الرئيس الفرنسي لأردوغان عبر الهاتف، إذ طالبه أولا باحترام سيادة الدول الأوروبية شرقي المتوسط، والالتزام بالقرار الأممي بحظر الأسلحة على ليبيا، واحترام المصالح الأمنية للحلفاء الدوليين في سوريا. رسالة تردد صداها أيضا في أروقة الأمم المتحدة.

ويقول الباحث في العلاقات الدولية، جان بيير بيران، لـ”سكاي نيوز عربية” إن أنقرة تستخدم ورقة المهاجرين كابتزاز لأوروبا كما تتدخل في الضواحي الفرنسي عبر دعم الإسلام السياسي.

وبحث اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل فرض عقوبات على تركيا إذا استمرت في التصعيد، وسيكون الملف على طاولة القمة الاوروبية المقبلة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate