الإتفاق على خط عسكري أحمر بين اليونان وتركيا لتجنب الإشتباك في المتوسط

تركيا
ضابط من الجيش التركي أمام سفينة TCG Alemdar يوم 20 أيلول/سبتمبر 2017، قبالة القاعدة البحرية التركية في Aksaz في مارماريس، خلال تمرين Dynamic Monarch-17 التابع لحلف الناتو (AFP)

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن اليونان وتركيا أقامتا خطاً عسكرياً ساخناً لتجنب الاشتباكات العرضية في شرق البحر المتوسط، حيث يختلف البلدان بشأن موارد الطاقة والحدود البحرية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

والاتفاق، الذي تم التوصل إليه عقب سلسلة من الاجتماعات الفنية بين المسؤولين العسكريين لليونان وتركيا، يهدف إلى “الحد من مخاطر الاشتباك والحوادث في شرق البحر المتوسط” و”قد تساعد هذه الآلية الأمنية على تأمين المساحة اللازمة للجهود الدبلوماسية للتعامل مع النزاع بين البلدين”، بحسب رئيس الحلف ينس ستولتنبرغ.

 وأضاف ستولتنبرغ في بيان “أرحب بإنشاء آلية عسكرية لتجنب الاشتباك، تحققت بفضل الانخراط البناء لليونان وتركيا، وهما حليفان مهمان في الحلف”. 

بلغت التوتر بين اليونان وتركيا أوجه خلال الصيف مع نشر قوات بحرية للبلدين في منطقة بحرية متنازع عليها غنية بالنفط والغاز، وكان يخشى من وقوع اشتباك مسلح بسبب حادث بحري.

ودفع الخوف من ذلك الحلف إلى السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن آلية لدرء مخاطر نشوب نزاع.

بدأت المحادثات العسكرية في أيلول/سبتمبر مدعومة بالجهود الدبلوماسية الألمانية لحل الخلاف.

وأعلن عن التوصل إلى الاتفاق في مستهل قمة أوروبية استثنائية في بروكسل مخصصة للعلاقات الدولية وخيمت عليها الخلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حيال الإجراءات التي يتعين اتخاذها لوقف التنقيب غير المشروع الذي تقوم به أنقرة في المياه الإقليمية لقبرص، التي ليست عضوا في الحلف. 

 تطالب نيقوسيا الاتحاد الأوروبي بالموافقة على توسيع قائمة الشخصيات والكيانات التركية الخاضعة للعقوبات بالفعل وعرقلت فرض عقوبات على نظام رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو للحصول على موافقتها. لكن مصادر دبلوماسية ذكرت أن ألمانيا ترفض ذلك خوفا من إلحاق الضرر بوساطتها مع أنقرة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate