البنتاغون يُحدّد موعد تسلم الجيش الأميركي أسلحة أسرع من الصوت

صاروخ أميركي
يعمل سلاح الجو مع شركة "لوكهيد مارتن" لتصميم نموذج أولي جديد لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. وقد استكشفت الخدمة هذه التقنية من قبل اختبارات جهاز X-51A Waverider، الموضح هنا تحت جناح قاذفة القنابل "بي-52" (رسم غرافيكي لسلاح الجو الأميركي)

من المقرر أن تدخل الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت خدمة القوات البرية الأميركية في عام 2023، وفق ما أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر.

وبحسب وكالة سبوتنيك، قال إسبر في الاجتماع السنوي للجمعية غير الحكومية للجيش الأميركي في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري: “سنزيد استثماراتنا في تكنولوجيا تفوق سرعة الصوت على مدى السنوات الخمس المقبلة لتوسيع نطاق اختبار هذه القدرات وتطويرها للمقاتلات في أسرع وقت ممكن”، مضيفاً أن الجيش والبحرية اختبرا في مارس/ آذار رأسا حربية أسرع من الصوت. سيتم إدخال التكنولوجيا إلى القوات في عام 2023.

وأشار: “اليوم، توسع التقنيات الجديدة هندسة ساحة المعركة وتغير طريقة تفكيرنا بها”. وتابع أن سبب هذا التحول هو أن خصمي الولايات المتحدة، الصين وروسيا، يسعيان إلى تقويض الميزة العسكرية للولايات المتحدة من خلال الابتكار العسكري المتقدم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate