الصين تنتقد الولايات المتحدة بعد التهديد بفرض عقوبات مع إنهاء حظر الأسلحة على إيران

صاروخ إيراني
مركبة عسكرية إيرانية تحمل صواريخ خلال استعراض بمناسبة يوم الجيش السنوي للبلاد في 18 نيسان/أبريل 2018 في طهران. وقال الرئيس حسن روحاني خلال العرض إن إيران "لا تنوي أي اعتداء" على جيرانها لكنها ستواصل إنتاج كل الأسلحة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها (AFP)

اتهمت الصين في 19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري الولايات المتحدة بنشر الأسلحة و”التدخل” في شؤون الدول الأخرى بعد أن هددت واشنطن بفرض عقوبات على أي دولة تستغل إنهاء حظر دولي لبيع الأسلحة إلى إيران، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

إذ حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من تزويد الجمهورية الإسلامية بالسلاح بعد أن قالت طهران إن الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة منذ فترة طويلة على مثل هذه الصفقات قد انتهى. 

وقالت وزارة الخارجية الصينية الاثنين إن تصريحات بومبيو “غير مبررة على الإطلاق”. 

وقال المتحدث باسم الوزارة تشاو ليجيان للصحافيين إن “الولايات المتحدة هي التي تبيع الأسلحة والذخيرة في كل مكان وتستخدم التجارة العسكرية لخدمة المصالح الجيوسياسية وحتى تتدخل علنا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الصين ستبيع الآن أسلحة لإيران، لم يتطرق تشاو بشكل مباشر إلى الأمر لكنه قال إن بكين “ستتعامل مع التجارة العسكرية وفقًا لسياسة التصدير العسكرية الخاصة بها والتزاماتها الدولية”.

كان من المقرر أن يُرفع الحظر المفروض على بيع الأسلحة التقليدية لإيران تدريجياً اعتباراً من 18 تشرين الأول/أكتوبر بموجب أحكام قرار الأمم المتحدة الذي صدق الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية. 

وأشادت طهران التي يمكنها الآن شراء أسلحة من روسيا والصين وأماكن أخرى، بانتهاء الحظر بصفته انتصارًا دبلوماسيًا على عدوتها الولايات المتحدة التي حاولت الإبقاء على تجميد مبيعات الأسلحة لأجل غير محدد.

انسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي في 2018 وأعاد من جانب واحد فرض عقوبات مشددة على إيران.

وقد اتهمت الصين، الشريك التجاري الرئيسي لإيران، الولايات المتحدة بمفاقمة التوترات بشأن برنامج الأسلحة الإيراني بانسحابها من الاتفاق.

وسافر وزير الخارجية الإيراني إلى بكين هذا الشهر لإجراء محادثات شملت التجارة والدفاع.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate