الولايات المتحدة نحو تحسين نظام الدفاع الصاروخي لمواجهة روسيا والصين

صورة نشرتها وكالة الدفاع الصاروخي وحصلت عليها وسائل الإعلام في 30 تموز/يوليو 2017، تُظهر ‏نظام الاعتراض "ثاد" يتم إطلاقه من مجمع الفضاء في المحيط الهادئ -ألاسكا في كودياك، خلال تجربة ‏اختبارية في 30 حزيران/يونيو 2017 (‏AFP‏)‏
صورة نشرتها وكالة الدفاع الصاروخي وحصلت عليها وسائل الإعلام في 30 تموز/يوليو 2017، تُظهر ‏نظام الاعتراض "ثاد" يتم إطلاقه من مجمع الفضاء في المحيط الهادئ -ألاسكا في كودياك، خلال تجربة ‏اختبارية في 30 حزيران/يونيو 2017 (‏AFP‏)‏

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أن الولايات المتحدة ستزيد عدد الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وستحسن الدفاع الصاروخي لمواجهة روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية.

وقال إسبر خلال كلمة في مجلس واشنطن أتلانتيك، في 21 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري: “لقد بنى الصينيون شبكة واسعة من الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى، أكثر من ألف صاروخ في المحيط الهادئ، وقد فعل الروس ذلك، في انتهاك لمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى … نحن ملتزمون بامتلاك قدرات مماثلة على الجبهتين، وفي نفس الوقت يجب علينا تحسين قدرات الدفاع الصاروخي لمواجهة مثل هذه الأنظمة وما شابهها “.

في عام 2019، انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة التخلص من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، متهمة روسيا بانتهاكها. ونفت موسكو مثل هذه الاتهامات وكانت مستعدة لعرض الصاروخ الذي تسبب في التساؤلات ومناقشة الموضوع، لكن الولايات المتحدة لم توافق وانسحبت من المعاهدة من جانب واحد.

وصرحت وزارة الخارجية الروسية بأن موسكو لا تعارض مشاركة دول أخرى في مناقشة قضايا الاستقرار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.