باريس وواشنطن تشددان على ضرورة وقف إطلاق النار في قره باغ

أرمينيا
جندي من جيش الدفاع في قره باغ يطلق قطعة مدفعية باتجاه مواقع أذربيجان أثناء القتال على منطقة ناغورني كاراباخ الانفصالية في 28 سبتمبر 2020 (AFP)

بحث وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ناغورني قره باغ حيث تحتدم المعارك بين الجنود الأذربيجانيين والانفصاليين الأرمن، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

واتفق إسبر وبارلي خلال اتصال هاتفي “على ضرورة أن يفي زعماء أرمينيا وأذربيجان بوعودهم بوقف فوري لإطلاق النار في منطقة ناغورني قره باغ وتسوية (النزاع) سلميا”، بحسب بيان نشره البنتاغون.

وتقود الولايات المتحدة وفرنسا جهود حل النزاع منذ عام 1994، إلى جانب روسيا، في إطار ما يسمى مجموعة مينسك.

واستؤنفت المعارك في نهاية ايلول/سبتمبر في قره باغ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 700 شخص حسب حصيلة غير نهائية، في وقت تُتهم تركيا، الحليف الرئيسي لباكو، بالتدخل هناك. 

وأشار بيان البنتاغون إلى أن وزير الدفاع الأميركي ناقش أيضا مع نظيرته الفرنسية الوضع في شرق البحر المتوسط، وهي منطقة أخرى تتصاعد فيها التوترات مع تركيا.

وأرسلت تركيا هذا الأسبوع سفينة للتنقيب عن الغاز إلى هذه المنطقة التي تطالب بها اليونان، ما دفع ألمانيا وفرنسا للتنديد بالاستفزازات “غير المقبولة” من جانب تركيا. 

وبعد إطلاق 4 رهائن غربيين في مالي مقابل 200 جهادي، شكر إسبر “الوزيرة (الفرنسية) على الدور الريادي لفرنسا في مكافحة الإرهاب”، وفق البيان. 

وأضاف البيان أن البنتاغون “عبّر أيضا عن أمله في أن تقوم مزيد من الدول الأوروبية بدعم جهود فرنسا في منطقة الساحل”، دون أن يأتي على ذكر خطة البنتاغون لتقليص مشاركته العسكرية في إفريقيا. 

وينتشر نحو 5100 جندي فرنسي في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في اطار عملية “برخان” لصد الجهاديين.

وتزود واشنطن عملية “برخان” بقدرات استخباراتية، خاصة من خلال طائرات بدون طيار وعمليات التزود بالوقود أثناء الطيران والنقل اللوجستي، بكلفة قدرها 45 مليون دولار سنويا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate