2021-10-20

بوتين يقترح تمديد العمل بمعاهدة “نيو ستارت” لعام إضافي “دون شروط”

صاروخ 9M729
مسؤولو وزارة الدفاع الروسية يعرضون صاروخ كروز 9M729 الروسي في "المنتزه الوطني" الواقع على بعد حوالى خمسين كلم من العاصمة موسكو في 23 كانون الثاني/يناير 2019 (AFP)

اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بأن تمدد موسكو وواشنطن لمدة عام وبدون شروط معاهدة “نيو ستارت” (ستارت الجديدة)، آخر اتفاقية أساسية بين البلدين للحد من الأسلحة النووية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتم التوقيع على اتفاقية ستارت الجديدة في نيسان/أبريل 2020 لكنها دخلت حيّز التنفيذ في شباط/فبراير 2011. وتبلغ مدة الاتفاقية عشر سنوات قابلة للتمديد.

ونقل بيان للكرملين عن بوتين قوله خلال اجتماع المجلس الأمني “لدي مقترح — وهو تمديد الاتفاق الحالي دون أي شروط مسبقة لمدة عام على الأقل ليتسنى لنا إجراء مفاوضات حقيقية”.

وطلب بوتين من وزير الخارجية سيرغي لافروف “صياغة موقفنا لمحاولة التوصل إلى رد متسق نوعا ما على الأقل في المستقبل القريب”.

وازدادت حدة التوتر على مدى شهور بشأن مصير المعاهدة التي تحد عدد الرؤوس النووية التي بإمكان واشنطن وموسكو امتلاكها وتنقضي مهلتها في الخامس من شباط/فبراير 2021. 

وأفادت الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الأسبوع أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي مع روسيا على تمديد المعاهدة، لكن موسكو سارعت برفض الشروط الأميركية.

ومع بقاء ثلاثة أسابيع فقط للانتخابات الأميركية التي يتخلّف الرئيس دونالد ترامب فيها عن خصمه جو بايدن في الاستطلاعات، أشارت الإدارة الأميركية إلى أنها ستدعم الإبقاء على المعاهدة لمدة لم تحددها.

وقال بوتين الجمعة إنه سيكون “مؤسفا للغاية” إذا انقضت مهلة المعاهدة دون أن تستبدل بأخرى مشابهة.

وأفاد أن “نيو ستارت” نجحت في السيطرة على سباق التسلح وأضاف أن على المجتمع الدولي ألا يُترك دون “وثيقة أساسية من هذا النوع”.

وتم التوقيع على الاتفاقية عام 2010 في ذروة الآمال بإعادة إطلاق العلاقات بين موسكو وواشنطن، في عملية قادها الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما ونظيره الروسي حينها دميتري ميدفيديف. 

لكن سرعان ما ارتفع منسوب التوتر مجددا مع عودة بوتين إلى الرئاسة في 2012.

وأفاد لافروف أن موسكو تفضّل تمديد المعاهدة القائمة لخمس سنوات إضافية دون شروط لكنها مستعدة مع ذلك للتوصل إلى اتفاقية جديدة مع الأميركيين.

وقال إن موسكو قدّمت لواشنطن بعض “المقترحات الملموسة”.

وأفاد أن الولايات المتحدة ردت بعدد من المقترحات وصفت بأنها شروط مسبقة لتمديد “نيو ستارت”.

وتصر إدارة ترامب دون نتيجة على دخول خصمتها الصين في المعاهدة التي تحد عدد الرؤوس النووية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا امتلاكها بـ1500. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.