صور أقمار اصطناعية تكشف عن تحركات إيرانية نووية جديدة

صاروخ إيراني
مركبة عسكرية إيرانية تحمل صواريخ خلال استعراض بمناسبة يوم الجيش السنوي للبلاد في 18 نيسان/أبريل 2018 في طهران. وقال الرئيس حسن روحاني خلال العرض إن إيران "لا تنوي أي اعتداء" على جيرانها لكنها ستواصل إنتاج كل الأسلحة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها (AFP)

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي نشرت في 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري قيام إيران ببناء محطة جديدة لتجميع أجهزة الطرد المركزي منشأة نطنز النووية تحت الأرض بعد تعرضها لانفجار الصيف الماضي، والذي وصفته إيران بأنه هجوم تخريبي، وفق ما نقلت قناة سكاي نيوز عربية.

وأظهرت الصور التي نشرتها مؤسسة “بلانت لابس” ومقرها سان فرانسيسكو، أن إيران شقت منذ آب/أغسطس، طريقا جديدا إلى الجنوب من نطنز باتجاه ما يعتقد المحللون أنه ميدان رماية سابق لقوات الأمن في منشأة التخصيب.

وتظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي نشرت إخلاء الموقع بما يبدو أنها معدات بناء هناك.

وبحسب سكاي نيوز عربية، يعتقد محللون من مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي في معهد ميدلبري للدراسات الدولية أن أعمال تنقيب تجري في الموقع.

وقال الخبير في المعهد الذي يدرس برنامج إيران النووي، جيفري لويس: “هذا الطريق يدخل أيضًا إلى عمق الجبال، لذا فربما يقومون ببعض الإنشاءات في الخارج وسيكون هناك نفق في الجبال. أو ربما أنهم سيبنونه بالكامل في قلب الجبل”.

وكان رئيس الوكالة النووية الإيرانية، علي أكبر صالحي، صرح للتليفزيون الحكومي الشهر الماضي بأنه تم استبدال المنشأة المدمرة فوق الأرض بأخرى “في قلب الجبال المحيطة بنطنز”، في حين أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لوكالة الأسوشيتد برس، الثلاثاء، أن مفتشي الوكالة كانوا على علم بالبناء.

وقال إن إيران أبلغت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين يواصلون أعمال التفتيش في المواقع الإيرانية على الرغم من انهيار الاتفاق النووي، مضيفاً أن “هذا يعني أنهم بدأوا، لكنها لم تكتمل. إنها عملية طويلة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate