2021-10-19

كيف ردّت تركيا على قرار كندا تعليق صادرات الأسلحة إليها؟

دبابة تركية
صورة التقطت في كيريخان في محافظة هاتاي في 26 كانون الثاني/يناير 2018 تُظهر الدبابات التركية المتمركزة بالقرب من الحدود السورية، كجزء من عملية "غصن الزيتون" التي تهدف إلى طرد وحدات حماية الشعب التي تعتبرها تركيا جماعة إرهابية، من عفرين (AFP)

ندّدت تركيا في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بقرار كندا تعليق كلّ صادرات الأسلحة إليها على خلفية دعم انقرة لاذربيجان في النزاع الدائر في إقليم ناغورني قره باغ، متهمة اوتاوا “بازدواجية المعايير”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجاء القرار الكندي مساء الاثنين بانتظار انتهاء تحقيق يرمي لتبيان ما إذا كانت أنقرة أرسلت بعضاً من عتادها العسكري الكندي الصنع إلى حليفتها باكو لدعم القوات الأذربيجانية في معاركها ضدّ الانفصاليين في ناغورني قره باغ.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان “نتوقع أن تنتهج كندا سياسة بعيدة عن ازدواجية المعايير وتتصرف بمعزل عن تأثير الدوائر المناهضة لتركيا في البلاد”. 

وتابعت “بينما لا ترى كندا ضررًا من تصدير الأسلحة إلى دول متورطة عسكريًا في أزمة اليمن … وتقدم المبيعات كمساهمة في الأمن الإقليمي، لا يمكن أن يكون هناك أي تفسير آخر لمنعها تصدير الأسلحة إلى حليفها في حلف شمال الأطلسي”. 

وكانت أوتاوا علّقت في تشرين الأول/اكتوبر 2019 صادراتها إلى تركيا، وبخاصة منها الأعتدة العسكرية، وذلك إثر توغّل قوات تركية في شمال سوريا لمحاربة فصائل كردية.

لكنّ كندا استأنفت تلك الصادرات في أيار/مايو.

وتدعم تركيا حليفتها باكو في النزاع الدائر في  ناغورني قره باغ،  الإقليم الذي تقطنه غالبية من الأرمن انفصل عن أذربيجان لدى تفكّك الاتّحاد السوفياتي ممّا أدّى لاندلاع حرب في مطلع التسعينيات خلّفت 30 ألف قتيل. ومذاك تطالب باكو بانسحاب أرمينيا من الإقليم.

ودخلت ارمينيا واذربيجان منذ عقود في نزاع مرير حول الإقليم وأدى القتال الأخير بينهما لمقتل 260 شخصا على الأقل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.