الجيش الأميركي يختار “توماهوك” و”أس أم-6″ للصواريخ متوسطة المدى

صاروخ SM-6
لقطة من إطلاق صاروخ SM-6 الأميركي (شركة رايثيون)

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

بدلاً من اختيار صاروخ واحد لتكون قدرته متوسطة المدى على مدى ألف ميل، اختار الجيش الأميركي مزيج سلاحين مختلفين جدًا من سلاح البحرية معًا: صاروخ أس أم-6 (SM-6) الجديد الأسرع من الصوت عالي الإرتفاع وصاروخ توماهوك (Tomahawk) دون سرعة الصوت الذي يحلّق على ارتفاع منخفض.

ووفقاً لبيان صدر عن مكتب القدرات السريعة والتقنيات الحرجة (RCCTO) فإنه “بعد مراجعة واسعة لتقنيات الخدمة المشتركة التي يُحتمل تطبيقها على وحدة القدرة متوسطة المدى (Mid-Range Capability)، اختار الجيش نماذج من صواريخ البحرية SM-6 و Tomahawk لتكون جزءًا من النموذج الأولي”، مضيفاً أن “الجيش سوف يستفيد من مركبات البحرية التي تم التعاقد عليها لشراء الصواريخ دعماً لاتفاقية تكامل الجيش مع سلطة المعاملات الأخرى OTA”.

وفازت شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) بعقد OTA، بقيمة تصل إلى 339.4 مليون دولار مع جميع الخيارات، لدمج الصاروخين – كلاهما من صنع شركة “رايثيون” (Raytheon) – في أنظمة التحكم بالنيران التابعة للجيش، مركباته ومعدات الدعم اللازمة لبطارية مدفعية تعمل بكامل طاقتها.

وتقوم شركة لوكهيد ببناء مركبة HIMARS الحالية ذات العجلات وقاذفات MLRS التي يمكن تعقّبها، والتي يمكنها التعامل مع مجموعة واسعة من أسلحة الجيش الحالية والمستقبلية. من جهتهما، رفضت الخدمة والشركة التعقيب على موضوع ما إذا كانت هذه الأنظمة قادرة على إطلاق SM-6 أو Tomahawk، مستشهدتين بمخاوف أمنية.

وحول سؤال عما إذا كان الجيش سيُعدّل أيًا من السلاحين لتحسين احتياجاته، كانت الإجابة لا. وقال مسؤول في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى Breaking Defense: “لن يُعدّل الجيش الصواريخ البحرية”. هذا يعني أن الجيش سيشتري بالضبط ما ستحصل عليه البحرية.

مع ذلك، فإن الإعلان الذي يذكر “نماذج متعددة” من الصواريخ يمنح الجيش مهلة لشراء أحدث الطرازات وأكثرها ترقية، وهو أمر مهم لكلا السلاحين.

هذا ومن المتوقع أن تدخل الصواريخ الخدمة في عام 2023.

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط الرابط التالي:

https://breakingdefense.com/2020/11/army-picks-tomahawk-sm-6-for-mid-range-missiles/

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate