2021-04-19

القوات الروسية تنتشر في عاصمة ناغورني قره باغ

الجيش الروسي
عناصر من الجيش الروسي بالقرب من نظام صواريخ أرض جو S-300 PMU خلال معرض عسكري بمناسبة عيد المدافعين عن يوم عيد الأب في سانت بطرسبرغ يوم 20 شباط/فبراير 2015 (AFP)

سيطرت قوات حفظ السلام الروسية على مشارف ستيباناكيرت، عاصمة إقليم ناغورني قره باغ، صباح 13 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري وتولت حراسة الطريق المؤدي إلى خط التماس القريب بين القوات الأرمنية والأذربيجانية، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس. 

وانتشر عشرات الجنود وما لا يقل عن ثلاث عربات مدرعة على حاجز على المخرج الجنوبي الغربي للمدينة الذي تسيطر عليه القوات الأرمينية، على الطريق المؤدي إلى بلدة شوشة الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات والتي سيطرت عليها القوات الأذربيجانية الأسبوع الماضي. 

ورفرف العلم الروسي فوق الموقع حيث كان الجنود الأرمن يساعدون في تنظيم سير المركبات. 

وقال أحد الجنود الروس لوكالة فرانس برس “ندقق في جوازات السفر ونتأكد من عدم وجود اسلحة في المركبات، من دون إعاقتها”.

على بعد خمسة كيلومترات جنوبا، على الطريق نفسه، أقيمت نقطة تفتيش روسية أخرى تساندها مدرعات. 

كان الوضع هادئًا في جميع أنحاء المنطقة حيث تبادل الجنود الروس والأرمنيين الحديث بهدوء. حتى أن بعض ركاب المركبات العابرة للحاجز قدموا بعض الخبز والحلوى أو السجائر للجنود الروس الذين طبع على زيهم الرسمي وأعلام مركباتهم المدرعة الحرفان الأولان من عبارة “جنود السلام” بالروسية.

وقعت أرمينيا وأذربيجان في بداية الأسبوع برعاية روسية اتفاقية لوقف إطلاق النار تضع حدا للنزاع الذي بدأ في نهاية أيلول/سبتمبر في قره باغ.

يكرس هذا الاتفاق مكاسب مهمة حصلت عليها أذربيجان، وينص على تسليم باكو مناطق إضافية.

في انتظار الانتشار الكامل للقوات الروسية وإعادة فتح ممر لاتشين الذي يربط أرمينيا بالجيب، فإن الطريق الوحيد المؤدي إلى ناغورني قره باغ هو الطريق الذي يمر شمال الجيب، عبر منطقة كلبجار المقرر تسليمها الأحد لأذربيجان.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.