كيف علّقت برلين على خفض عديد القوات الأميركية في أفغانستان؟

مقاتلة أف-16
مقاتلة أف-16 أميركية تُقلع في مهمّة خلال الليل من قاعدة "باجرام" في أفغانستان يوم 22 آب/أغسطس الماضي (جون سميث، رويترز)

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها من عواقب محتملة لخفض عديد القوات الأميركية في افغانستان بحلول كانون الثاني/يناير 2021 على “تقدم محادثات السلام” في هذا البلد، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال وزير الخارجية الخارجية الألماني هايكو ماس خلال مؤتمر صحافي “نحن قلقون خصوصا من تبعات الإعلان الأميركي المحتملة على مفاوضات السلام في أفغانستان” مشددا خصوصا على أن العملية لا تزال في بداياتها.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستخفض عديد قواتها في أفغانستان إلى 2500 عسكري في كانون الثاني/يناير 2021 أي أدنى مستوى لها في هذه الحرب المستمرة منذ عقدين تقريبا.

وتجرى محادثات سلام بين طالبان والحكومة الأفغانية بعد اتفاق أبرم بين واشنطن والحركة المتمردة ينص على انسحاب الجيش الأميركي بحلول منتصف 2021.

وقال ماس “بعد نزاع مستمر منذ سنوات يجلس الطرفان الى طاولة المفاوضات وباشرا النقاش بطريقة بناءة. ينبغي عدم وضع عوائق إضافية قد يفضي إليها انسحاب متسرع من أفغانستان”.

وتنشر ألمانيا 1300 عكسري تقريبا ضمن قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate