2021-10-27

رداً على العقوبات الأميركية.. تركيا ستُسرّع خطواتها في الصناعات الدفاعية

مقاتلة تركية
نموذج عن مقاتلة تي أف-أكس التركية (وكالة الأناضول)

صرّح الرئيس رجب طيب أردوغان، بأن تركيا ستسرع خطواتها في الصناعات الدفاعية لتبلغ الريادة العالمية، وذلك ردًا على العقوبات التي فرضتها واشنطن على أنقرة إثر تزودها بمنظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، وفق ما جاء في كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي، في 16 ديسمبر الجاري، خلال مراسم افتتاح الجزء الثاني من الطريق السريع بين ولايتي نيغدا وأنقرة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت فرض عقوبات على أنقرة، على خلفية شرائها واختبارها، منظومة صواريخ “إس-400” الروسية للدفاع الجوي.

وبحسب وكالة الأناضول، أشار أردوغان إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها فرض عقوبات وفق قانون “كاتسا” الأمريكي على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، معتبراً أن العقوبات الأميركية الأخيرة تمثل هجومًا صارخًا على الحقوق السيادية التركية.

وبيّن أن الهدف الأساسي للعقوبات، قطع الطريق أمام القفزات التي بدأتها تركيا في الصناعات الدفاعية لجعلها تعتمد على الخارج، مضيفاً أنه “عقب العقوبات الأميركية سنسرّع من خطواتنا في طريق بناء الصناعات الدفاعية لتبلغ الريادة العالمية”.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لم تلب أي من شروط أنقرة من أجل شراء منظومات دفاعية، وأنها أشهرت سلاح العقوبات بوجهها (تركيا) لأنها لبت احتياجاتها من مكان آخر، مشدداً على أن تركيا ستضاعف جهودها من أجل استقلال الصناعات الدفاعية من كافة النواحي، وأنها ستقف بقوة إلى جانب رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، وبقية المسؤولين في المؤسسة الذين استهدفتهم العقوبات الأميركية.

وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان في 14 ديسمبر الجاري، بإدراج رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إسماعيل دمير، ومسؤولي المؤسسة مصطفى ألبر دنيز، وسرحات غانش أوغلو، وفاروق ييغيت، إلى قائمة العقوبات.

وفرضت واشنطن العقوبات على تركيا وفق قانون معاقبة الدول المتعاونة مع خصوم الولايات المتحدة المعروفة بـ”كاتسا” (CAATSA) الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، ودخل حيز التنفيذ في 2 أغسطس/آب 2017.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.