2021-10-25

زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي يدعم صفقة أف-35 للإمارات

مقاتلة إف-35
طيار مقاتلة "أف-35 أيه لايتنينغ 2" من الجناح المقاتل رقم 56 ينطلق من قاعدة "لوك" الجوية في 17 تموز/يوليو 2017 (وزارة الدفاع)

دعا زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي، ميتش ماكونيل، المشرعين في 8 ديسمبر الجاري إلى التصويت ضد قرار متوقع هذا الأسبوع، يحاول منع الرئيس دونالد ترامب من بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار لدولة الإمارات العربية المتحدة”، وفق ما نقلت قناة سكاي نيوز عربية.

وقال ماكونيل إن “الحقائق الاستراتيجية تقضي بألا يقف الكونغرس في طريق هذه المبيعات”.

وكانت إدارة ترامب، قد أبلغت الكونغرس الأميركي في 10 نوفمبر الماضي، أنها وافقت على بيع منتجات عسكرية إلى الإمارات العربية المتحدة، تشمل طائرات إف-35، المقاتلة الأكثر تقدمًا في العالم، إضافة إلى ثاني أكبر عملية بيع لطائرات أميركية من دون طيار إلى دولة واحدة.

وفي حال استطاع مشرعون حشد أكثرية بسيطة في الكونغرس ضد الصفقة، بإمكان الرئيس ترامب أن يستخدم الفيتو لفرض إرادته، وهو أمر سبق له أن فعله في حالات مماثلة، ما يتطلب حينها حشد أغلبية الثلثين في مجلسي الشيوخ والنواب لكسر الفيتو الرئاسي ومنع إتمام الصفقة، وهو أمر مستبعد وفقا لزعيم الأغلبية ميتش ماكونيل.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية العسكرية كلارك كوبر، إن إدارة الرئيس ترامب تجري مناقشات مع أعضاء الكونغرس بشأن الصفقة، مضيفاً أن المشاورات مع الكونغرس ستستمر إلى حين انتهاء المهلة الممنوحة لأعضائه، والتي تنتهي يوم الجمعة المقبل.

وذكر كوبر أن الصفقة تعتبر أيضا جزءا من استجابة الولايات المتحدة لمواجهة أي تهديدات محتملة في المنطقة.

من جهته، أكد سفير دولة الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة أن الصفقة أكثر بكثير من مجرد معدات.

وقال في سلسلة تغريدات على حساب السفارة في موقع تويتر: “إنها تأكيد من الإمارات العربية المتحدة على التزامها مع الولايات المتحدة كشريك أمني مفضل، وطويل الأمد”، مشدداً على أن دولة “الإمارات تحتاج إلى المعدات الدفاعية الأميركية الأكثر تقدما، لأن إمكانية التشغيل البيني بين الولايات المتحدة والإمارات، تمكننا من القتال معا بشكل أفضل وأكثر ذكاء. نحن بحاجة إلى معدات أميركية لأننا في منطقة خطيرة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.