أوستن لم يقدّم خلال محادثاته مع وزيرة الجيوش الفرنسية أي التزام أميركي في منطقة الساحل

أربع جنود فرنسيون خلال "عملية برخان" في منطقة الساحل الأفريقي، يتحدثون في قاعدة لسلاح الجو الفرنسي في نيامي في 22 كانون الأول/ديسمبر 2017 (AFP)
أربع جنود فرنسيون خلال "عملية برخان" في منطقة الساحل الأفريقي، يتحدثون في قاعدة لسلاح الجو الفرنسي في نيامي في 22 كانون الأول/ديسمبر 2017 (AFP)

أجرى وزير الدفاع الأميركي الجديد لويد أوستن في 28 يناير الجاري محادثات مع وزيرة الجيوش الفرنسيّة فلورنس بارلي بشأن الوضع في منطقة الساحل، لكنّه لم يُقدّم أيّ التزام أميركي ازاء عمليّة مكافحة الجهاديّين في هذه المنطقة، بحسب ما قال المتحدّث باسمه، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأوضح جون كيربي أنّ أوستن ناقش مع بارلي “الأمن والاستقرار في إفريقيا، وضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة الإرهاب وجائحة” كوفيد-19، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي أنّ “الوزير لم يُقدّم أيّ التزام (…) لكنّه أعرب بوضوح عن امتنانه للعمل الذي تؤدّيه فرنسا لناحية مكافحة الإرهاب”.

كما تطرّق الوزيران خلال محادثاتهما إلى الوضع في العراق وأفغانستان، وفي الشرق الأوسط عموما، وفق المتحدّث.

وأشار المتحدّث إلى أنّ أوستن يريد بعد أسبوع فقط على تولّيه منصب، أن يدرس الوضعيّة العسكريّة للولايات المتحدة في العالم “قبل اتّخاذ قرارات محدّدة”.

في منطقة الساحل، توفّر واشنطن لعمليّة برخان قدرات استخباريّة ومراقبة مهمّة، ولا سيّما بفضل طائراتها بدون طيّار، فضلا عن مساعدتها في عمليات النقل اللوجستي وتزويد الطائرات بالوقود جوّا.

وفي أوائل العام 2020، حذرت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها في إفريقيا، ما أثار خشية فرنسا من تقليص المساعدات الأميركية لبرخان. 

وتأمل فرنسا كذلك في الحصول على تأكيدات من الإدارة الأميركية الجديدة في شأن مستقبل التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، الذي تقوده واشنطن ويشارك فيه 900 جندي فرنسي.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*