2021-03-06

“اتصالات نشطة” بين موسكو وواشنطن حول معاهدة نيو ستارت

الأسلحة النووية
الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏

أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في 26 يناير الجاري أن روسيا والولايات المتحدة تجريان “اتصالات نشطة” لتمديد معاهدة نزع الأسلحة النووية المهمة “نيو ستارت” التي تنتهي في 5 شباط/فبراير، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال بيسكوف للصحافيين “اتصالات نشطة جارية لأن الوقت يضيق قبل انتهاء الاتفاق”، موضحاً أن هذه الاتصالات وكذلك “الجهود الحثيثة ضرورية لوضع اللمسات الأخيرة على تمديد” هذا الاتفاق الكبير لخفض الأسلحة الموجودة لدى خصمي الحرب الباردة سابقا والحد منها.

وأضاف بيسكوف أن تمديد المعاهدة “قضية رئيسية مدرجة على جدول الأعمال الثنائي وهو في مصلحة البلدين والعالم بأسره”.

وقد اقترح الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن الخميس غداة توليه مهامه، تمديد هذه المعاهدة لخمس سنوات وهو اقتراح رحب به الكرملين.

وتحدد هذه المعاهدة الموقعة عام 2010 والتي تعد آخر اتفاقية من هذا النوع بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة، سقف كل من ترسانتي القوتين النوويتين ب1550 رأسا، في خفض نسبته 30 بالمئة تقريبا عن الحد السابق الذي وضع في 2002. 

كما تحدد عدد قاذفات القنابل والقاذفات الثقيلة ب800، وهذا يكفي لتدمير الأرض عدة مرات. 

وكانت المفاوضات الهادفة لتمديد هذه المعاهدة متوقفة طوال فترة رئاسة دونالد ترامب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.