2021-03-06

تدمير “هدف جوي معاد” فوق الرياض ودول أوروبية تُعلّق

باتريوت
صورة ملتقطة في 20 فبراير 2020، تُظهر أحد أفراد القوات الجوية الأميركية بالقرب من بطارية صاروخ باتريوت في قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، وسط المملكة العربية السعودية. (AFP)

دمّرت القوات السعودية “هدفاً جوياً معادياً” فوق الرياض يرجح أن يكون مصدره اليمن المجاور، في هجوم يأتي في وقت تعيد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن النظر في تصنيف الحوثيين “منظمة إرهابية”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ولم تتضح الجهة التي شنّت الهجوم بينما لم تتهم المملكة في بيانها المقتضب أي جهة في حين أكد الحوثيون أن لا صلة لهم بما حصل.

ودوى صوت انفجار قوي في أجواء المدينة حوالى الساعة 11,00 (08,00 ت غ)، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس وسكان.

وقالت سعودية مقيمة في حي السليمانية وسط الرياض لفرانس برس عبر الهاتف “سمعت صوتا قويا وظننت ان شيئا ما سقط على الأرض. المنزل كله اهتز للحظات”.

وبحسب التحالف العسكري الذي تقوده المملكة في اليمن، فقد تم “اعتراض وتدمير هدف جوي معادٍ تجاه الرياض”، وفقا لما نقلت قناة “الاخبارية” الحكومية، من دون أن تعطي تفاصيل إضافية.

وأفاد موقع مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن تأخير في وصول العديد من الرحلات، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك مرتبطا بمحاولة استهداف المدينة.

من جهته، أكد المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع أن قوات المتمرّدين “لم تنفذ أي عملية هجومية ضد دول العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية”. وأفاد أنه “يتم الإعلان عن أية عملية يتم تنفيذها بكل فخر وشرف واعتزاز”.

ويأتي إعلان اعتراض هدف فوق الرياض في وقت تبحث إدارة بايدن إمكان العودة عن تصنيف الحوثيين “منظمة إرهابية” كما قررت إدارة دونالد ترامب، خوفا من تأثير ذلك على إيصال المساعدات لليمنيين.

من جهتها، دانت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا “بحزم” “محاولات شنّ هجمات جوية” السبت على الرياض في بيان مشترك لوزارات الخارجية في الدول الثلاث.

وجاء في البيان “انتشار الصواريخ والطائرات المسيرة واستخدامها يقوّضان أمن واستقرار المنطقة اللذين التزمنا بهما بشدة. نكرر تمسكنا بأمن وسلامة الأراضي السعودية”.

وفرنسا وألمانيا وبريطانيا هي دول مشاركة في الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني المبرم العام 2015 والذي يهدف إلى منع إيران من حيازة السلاح النووي. ووعد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق لكن بشروط، في وقت يتزايد القلق حول قدرة إيران على حيازة السلاح النووي وحول برنامجها البالستي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.