2021-10-20

مجلس النواب الروسي يُصادق على تمديد المعاهدة الجديدة للأسلحة الاستراتيجية “نيو ستارت”

معاهدة الصواريخ النووية
منظومة الصواريخ الروسية 9.إم.729 التي تثير مخاوف حلف شمال الأطلسي. طالب الناتو مؤخراً موسكو بأن تثبت التزامها بمعاهدة تاريخية لخفض الأسلحة النووية من فترة الحرب الباردة (صورة أرشيفية)

صادق مجلس النواب الروسي في 27 يناير الجاري على تمديد المعاهدة الجديدة للاسلحة الاستراتيجية “نيو ستارت” لخمس سنوات غداة التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأتى ذلك غداة أول اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي الجديد جو بايدن. وكانت المفاوضات حول معاهدة نيو ستارت معطلة في عهد دونالد ترامب.

وقال مجلس النواب في بيان بعد موافقة النواب الحاضرين بالإجماع خلال جلسة عامة نقلها التلفزيون “مدد الاتفاق بين موسكو وواشنطن لمدة خمس سنوات حتى الخامس من شباط/فبراير 2026”.

ويطرح النص الأربعاء أيضا على مجلس الاتحاد.

وكان الرئيس بوتين عرض مشروع القانون هذا مساء الثلاثاء على مجلس النواب بعد الاتصال الهاتفي مع بايدن.

وأعلنت واشنطن وموسكو التوصل إلى “اتفاق مبدئي” لتمديد المعاهدة التي تنتهي صلاحيتها في الخامس من شباط/فبراير.

ويشكل تمديد المعاهدة أول تقدم دبلوماسي بارز منذ سنوات بين الولايات المتحدة وروسيا التي تراجعت العلاقات بينهما إلى أدنى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة بسبب خلافات متواصلة حول ملفات دولية عدة.

وتحدد هذه المعاهدة الموقعة العام 2010 والتي تعد آخر اتفاقية من هذا النوع بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة، سقف كل من ترسانتي القوتين النوويتين ب1550 رأسا، في خفض نسبته 30 بالمئة تقريبا عن الحد السابق الذي وضع في 2002. 

وتحدد كذلك عدد قاذفات القنابل والقاذفات الثقيلة ب800، وهذا يكفي لتدمير الأرض مرات عدة.

وكانت إدارة ترامب تريد تمديدا مشروطا لسنة، لافساح المجال أمام التفاوض على اتفاق شامل أكثر يضم الصين، لكن المحادثات مع موسكو كما مع بكين لم تؤد الى نتائج.

وسحب ترامب الولايات المتحدة من ثلاثة اتفاقات دولية أساسية: الاتفاق النووي الايراني ومعاهدة الصواريخ البرية المتوسطة المدى ومعاهدة السماء المفتوحة للتدقيق في تحركات عسكرية وحدود التسلح. وهذا الامر دفع بروسيا الى الانسحاب من هذه المعاهدة الأخيرة بدورها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.