2021-03-06

هل ستعيد إدارة بايدن النظر في خفض القوات الأميركية في أفغانستان والعراق؟

عناصر من البحرية الأميركية في أفغانستان في 2017.
عناصر من البحرية الأميركية في أفغانستان في 2017.

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية أن السلطات في واشنطن تعول على إعادة النظر في قرار الإدارة السابقة بخفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق، في 26 كانون الثاني/ يناير الجاري.  

وأفادت الصحيفة استنادا لمصادر في البنتاغون بأن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب بخفض القوات الأمريكية إلى 2500 عسكري في كل من أفغانستان والعراق، يضع إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن أمام ضرورة “تقييم الدور الاستراتيجي للولايات المتحدة”، وخاصة في هذين النزاعين.

وتشير الصحيفة بشكل خاص إلى أن وزير الدفاع الجديد، لويد أوستن، يخطط لمراجعة قرار سحب القوات.

ونقلت الصحيفة عن مدير المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، الذي أشار إلى أن القرار الرسمي بمراجعة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق لم يتخذ بعد، لكنه شدّد مع ذلك على أن إدارة بايدن “تعول على فهم أفضل للوضع الحالي فيما يتعلق بالعمليات في كلا البلدين”.

وقال كيربي في هذا السياق: “نهجنا المتمثل في السعي لحماية الأمريكيين من تهديد الإرهاب من دون إنفاق موارد إضافية على هذا الأمر لم يتغير”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أيضا عن المتحدث باسم البنتاغون قوله إن القرارات المتعلقة بعدد القوات الأميركية سيتم اتخاذها بالاتصال بالسلطات في أفغانستان والعراق.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية في 15 يناير قد أعلنت، بتوجيه من الرئيس السابق دونالد ترامب، عن نيتها خفض القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق إلى 2500 عسكري في كل من البلدين.

وأشار القائم بأعمال وزير الدفاع في ذلك الوقت، كريستوفر ميللر، إلى أن القوات الأمريكية باقية في العراق لضمان “الهزيمة النهائية لتنظيم داعش”، لافتا إلى أن البنتاغون يواصل العمل على خطة من شأنها خفض عدد الوحدات العسكرية الأمريكية في أفغانستان إلى الصفر بحلول مايو 2021.

وفي 29 فبراير 2020، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية في العاصمة القطرية اتفاقية سلام، يتعين بموجبها على الولايات المتحدة وحلفائها سحب جميع القوات من أفغانستان في غضون 14 شهرا، فيما تضمن حركة طالبان عدم استخدام أراضي أفغانستان في أعمال تشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.