2021-10-20

وزير الدفاع الأميركي المقبل يعد بمكافحة التطرّف في صفوف الجيش

الجيش الأميركي
عناصر من الجيش الأميركي في مسيرة في أكبر يوم خلال يوم المحاربين القدامى في مدينة نيويورك في ‏‏11 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة (‏AFP‏)‏

تعهّد وزير الدفاع الأميركي المقبل لويد أوستن في 19 يناير الجاري بمكافحة التطرف في الجيش الأميركي بعد مشاركة جنود بملابس مدنية في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) من قبل أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال أوستن (67 عاما)، أول أميركي من اصل إفريقي يتولى قيادة البنتاغون إن “الأنشطة التي شهدناها مؤخرا في صفوفنا، من حيث سلوكيات قد تنم عن عنصرية أو تطرف غير مقبولة على الإطلاق برأيي”. 

وأضاف أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ “سأفعل كل ما في وسعي لتخليص صفوفنا من العنصريين والمتطرفين”، بينما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنّ الحرس الوطني أقصى 12 عنصراً من المهمّة الأمنية المكلّفة تأمين حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في واشنطن الأربعاء.

وقالت الوزارة إن قرار إقصائهم اتّخذ في أعقاب تحقيق أجري لتبيان ما إذا كانت هناك أيّ علاقة بين العناصر المولجين ضمان أمن العاصمة وجماعات متطرّفة.

وأكد أوستن الجنرال السابق في سلاح البر الذي يفترض أن يقر مجلس الشيوخ تعيينه  أن “مهمة وزارة الدفاع هي حماية أميركا من أعدائنا لكن لا يمكننا تنفيذها إذا كان بعض هؤلاء الأعداء يختبئون في صفوفنا”. 

وردا على سؤال عن التهديد الرئيسي الذي تواجهه الولايات المتحدة، ذكر أوستن جائحة كوفيد-19 قبل الصين.

وأشار إلى أن الوباء “تسبب بوفاة أكثر من 400 ألف أميركي وهذه خسائر لا تصدق”، مشيرا إلى أن البنتاغون يمكنه فعل المزيد لمكافحة المرض. 

لكنه أضاف أن “الصين هي المشكلة الأصعب (…) والأكثر تعقيدا”. وشدد على أن الولايات المتحدة تريد ردع بكين عسكريا ولكنها تريد التعاون مع الصين اقتصاديا.

ولم يكشف أوستن خططه لقيادة الجيش الأميركي لكن في ردود خطية مقدمها إلى المسؤولين المنتخبين، قال إنه ينوي مراجعة قرارات الانسحاب من ألمانيا والصومال التي ارادها دونالد ترامب. 

لكنه عبر عن تأييده الانسحاب من أفغانستان. وقال لأعضاء مجلس الشيوخ “أود أن أرى هذا الصراع ينتهي بتسوية تفاوضية”، مؤكدا أن “التركيز على عمليات مكافحة الإرهاب في المستقبل سيكون مفيدا”. 

وردا على سؤال عن إيران التي قال جو بايدن إنه يود استئناف الحوار معها، صرح  أوستن أن طهران لا تزال “عاملا لزعزعة الاستقرار في المنطقة” وسيكون امتلاك نظامها سلاحا نوويا أمرا خطيرا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.