2021-01-23

وسط توترات متزايدة.. مناورة صاروخية إيرانية في خليج عمان وانضمام سفينة جديدة إلى القوات البحرية

البحرية الإيرانية
صورة أتاحها مكتب البحرية الإيرانية في 23 فبراير 2019، تُظهر مسؤولي البحرية الإيرانية الذين حضروا مناورة عسكرية في خليج عمان في 22 فبراير (AFP)

أعلنت البحرية الإيرانية في 13 يناير الجاري أنها أجرت مناورات صاروخية قصيرة المدى في خليج عمان، بالتزامن مع تدشينها أكبر سفينة عسكرية في البلاد، وسط توترات متزايدة بشأن برنامج طهران النووي وحملة ضغط أميركية على طهران في هذا الشأن، حسبما نقلت وكالة الأناضول عن “أسوشيتيد برس”.

وبحسب الوكالة، أجريت المناورات الصاروخية التي استمرت على مدار يومين في المياه الجنوبية الشرقية للخليج، في حين انضمّ إلى التدريب سفينتان حربيتان إيرانيتان جديدتان، وهما: صاروخ “زريه” أو “الدرع”، وأكبر سفينة عسكرية في البلاد “مكران”.

وقالت وكالة فارس إنه برعاية رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري، انضمت السفينة العسكرية اللوجستية “مكران” التي تعد اكبر سفينة عسكرية ايرانية للقوة البحرية الاستراتيجية للجيش الايراني.

وستكون المهمة القادمة لسفينة مكران حماية الأمن البحري في منطقة رأس الحد وخليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.

وتعد سفينة مكران بمثابة جزيرة متحركة بزنة 121 الف طن وقد حوّرتها بحرية الجيش لتكون أكبر سفينة حاملة للمروحيات مهمتها دعم وتغطية عمليات سفن وزوارق القوة البحرية في المياه الدولية خاصة شمال المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وتبلغ مساحة السفينة 3200 مترمربع ويتسع سطحها لخمس مروحيات في آن واحد، وبامكانها نقل 82 الف طن من المعدات اللوجستية اللازمة للسفن الحربية وان تبحر بصورة مستمرة لفترة الف يوم دون الحاجة الى الساحل. كما تضم منظومات معلوماتية لجمع وتحليل المعلومات ، وفيها ايضا منظومات لتوجيه الطائرات المسيرة.

وكانت سفينة مكران سفينة تجارية في الاساس قام خبراء القوة البحرية للجيش بتحويرها الى سفينة لوجستية تماما خلال 72 الف شخص/ساعة لفترة 6 اشهر وايجاد سطح بمساحة 3200 متر مربع وزنة 950 طنا.

والسفينة مكران قادرة على ان تعمل كقاعدة “جوية –بحرية” متحركة وان تدعم عمليات القوات الخاصة وكذلك العمليات الصاروخية بحملها مروحيات كاسحة للالغام ومضادة للغواصات والقتال السطحي.

ومن الامكانيات الاخرى للسفينة؛ نقل فوج من القوات الخاصة البحرية لتنفيذ عمليات في المياه البعيدة عبر استخدام زوارق سريعة وغواصات ومروحيات.

وهذه السفينة المزودة بانواع المنظومات الحديثة لجمع المعلومات يمكنها ان تؤدي دور سفينة استخبارية لتنفيذ المهام الموكلة بها وجمع المعلومات وتحليلها وان تضعها من مسافات بعيدة تحت تصرف مراكز القيادة والسيطرة في الساحل.

وتستخدم السفينة مكران كقاعدة استخبارية بعيدة ومحطة سيطرة وتوجيه الطائرات المسيرة للتحليق في العمق.

وسفينة مكران البالغة طولها 228 مترا وعرضها 42 مترا وارتفاعها 21.5 مترا تعد اكبر سفينة عسكرية ايرانية وتبلغ سرعتها 15 عقدة بحرية.  

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.