2021-04-19

إيران تُعلن إجراء تجربة ناجحة لصاروخ ناقل لقمر اصطناعي وواشنطن قلقة

صاروخ إيراني
صورة وزعتها وزارة الدفاع الإيرانية في الأول من شباط/فبراير 2021، تظهر تجربة إطلاق صاروخ "ذو الفقار" الناقل للأقمار الاصطناعية.

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية إجراء تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ مخصص لحمل قمر اصطناعي، ومزود بتقنية “أقوى” محرك عامل بالوقود الصلب، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي في الأول من شباط/فبراير الجاري.

ويأتي إعلان التجربة بعد أشهر من تأكيد الحرس الثوري في نيسان/أبريل الماضي، أنه أطلق بنجاح أول قمر اصطناعي عسكري حمل اسم “نور 1″، وحمله صاروخ “قاصد” الى المدار على ارتفاع 425 كلم. وأتت تلك العملية بعد إطلاق قمر اصطناعي فشلت عملية وضعه في المدار في التاسع من شباط/فبراير 2020.

ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم وحدة الفضاء الخارجي في الوزارة أحمد حسيني، إطلاق “صاروخ ذو الجناح” لأول مرة “على صعيد الفضاء الخارجي في البلاد لأغراض بحثية، وهو مزوّد بتقنية أقوى محرك يعمل على الوقود الصلب”، موضحاً أن الصاروخ الناقل يتألف من “ثلاث مراحل، مرحلتان باستخدام الوقود الصلب ومرحلة واحدة للدفع بواسطة الوقود السائل”، وهو قادر على “حمل قمر اصطناعي يزن 220 كلغ الى مدار يبعد 500 كلم عن سطح الأرض”.

وأشارت وكالة “مهر” للأنباء الى أن التجربة تمت من محافظة سمنان (وسط) التي تضم المركز الفضائي الإيراني.

وعرض التلفزيون لقطات أظهرت انطلاق الصاروخ في منطقة صحراوية منبسطة، من دون أن يحدد مكان وزمان التجربة.

من جهتها، أبدت الولايات المتحدة قلقها إزاء إطلاق إيران صاروخا قادرا على حمل قمر اصطناعي، محذّرة بأن التجربة من شأنها أن تعزز الترسانة الصاروخية الإيرانية في وقت تقترب الدولتان من العودة إلى المسار الدبلوماسي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن “الولايات المتحدة قلقة إزاء جهود إيران لتطوير مركبات الإطلاق الفضائي (الصواريخ الفضائية)، نظرا إلى قدرة هذه البرامج على دفع (آليات) تطوير الصواريخ البالستية الإيرانية قدما”، مضيفاً “تطرح مركبات الإطلاق الفضائي مخاوف كبيرة على صعيد الانتشار النووي نظرا لاستخدامها تقنيات تكنولوجية متطابقة مع تلك المستخدمة في الصواريخ البالستية، بما في ذلك الأنظمة البعيدة المدى”.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية أن برامج الأقمار الاصطناعية هي “حق” لها، ومخصصة لغايات مدنية وبحثية، وتتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.