2021-10-28

سفير كوري شمالي منشق: بيونغ يانغ لا يمكنها السعي للتخلّص من ترسانتها النووية

كوريا الشمالية
رجل يشاهد بثًا إخباريًا تلفزيونيًا لاستعراض عسكري لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية الذي أقيم في بيونغ يانغ ، في محطة سكة حديد في سيول في 10 أكتوبر 2020 (AFP)

أفاد تقرير لشبكة سي إن إن في الأول من شباط/فبراير الجاري بأن سفير كوريا الشمالية بالإنابة السابق لدى الكويت ريو هيون-وو قال إن بيونغ يانغ لن تتخلى عن أسلحتها النووية لأن ترسانتها النووية هي مفتاح بقاء نظام القائد كيم جونغ أون، وفق ما نقلت وكالة يونهاب الرسمية.

“قوة كوريا الشمالية النووية مرتبطة على نحو مباشر باستقرار النظام- وكيم يعتقد على الأرجح أن الأسلحة النووية هي مفتاح بقائه”، وفقا لما نقل على لسان ريو، الذي انشق إلى كوريا الجنوبية في أسلول/سبتمبر من عام 2019.

وقال إن الشمال قد يرغب في التفاوض على تقليل حجم أسلحته النووية، ولكن على الأرجح لن يتخلى أبدا عن كامل ترسانته النووية، وفقا لشبكة سي إن إن.

وقالت يونهاب إن المفاوضات النووية توقفت منذ انتهاء القمة التي جمعت القائد الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب دون توصل لاتفاق في أوائل عام 2019، حيث فشل الطرفان في التوصل إلى أرضية مشتركة حول كيفية موافقة خطوات نزع السلاح النووي والحصول على تخفيف عقوبات من واشنطن في المقابل.

ونقلت سي إن إن عن “ريو” قوله إن الحكومات الأميركية السابقة حاصرت نفسها في زاوية، لتصميمها على نزع السلاح النووي قبل أي مفاوضات مع الدولة الشمولية، مضيفاً أن “الولايات المتحدة لا يمكنها التراجع عن نزع السلاح النووي ولا يمكن لكيم جونغ أون نزع السلاح النووي”.

وقد كُشف عن انشقاق ريو إلى كوريا الجنوبية للعامة من قبل تقرير إعلامي محلي نُشر أوائل الأسبوع الماضي. ولم يكشف عن بيانات تفصيلية عن توقيت انشقاقه، إلا أنه يقال إنه انشق إلى الجنوب في سبتمبر من عام 2019، بعد نحو شهرين من دخول جو سونغ-كيل القائم بأعمال السفير في سفارة كوريا الشمالية في إيطاليا إلى كوريا بعد اختفائه في أواخر 2018.

هذا ولم تؤكد كوريا الجنوبية خبر انشقاقه رسمياَ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.