2021-04-19

صحيفة: أستراليا لن تحظر مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات

دبابة التحالف
جنود يقفون على دبابة تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية المنتشرة على مشارف مدينة عدن الساحلية ‏اليمنية الجنوبية في آب/أغسطس 2015، خلال عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفائهم ‏‏(‏AFP‏)‏

كشفت صحيفة “الغارديان” أن “السلطات الأسترالية لا تعتزم حظر مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات، على خلفية حرب اليمن”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن متحدث باسم وزارة الدفاع الأسترالية (لم تسمّه) في 10 شباط/فبراير الجاري قوله إن “بلاده لا تخطط لحظر مبيعات الأسلحة للرياض وأبوظبي”، مضيفاً في مؤتمر صحفي، أن “كانبيرا ستدرس المخاطر الناشئة عن تصدير الأسلحة للدولتين المذكورتين”.

وتابع قائلاً: “نظرًا لتقييم كل حالة على أساس مزاياها، فإن ضوابط الصادرات الدفاعية الأسترالية تستوعب بسهولة النظر في الظروف الجيو استراتيجية المتغيرة والمخاطر الناشئة (عن تصدير الأسلحة)”، مشيراً إلى أنه “تم تقييم كل طلب كحالة مستقلة، مع النظر فيما إذا كان التصدير سيضر بأمن أستراليا أو جيشها أو علاقاتها الدولية”.

وبحسب الصحيفةـ أوضح المتحدث أنه سيتم رفض التصريح بتصدير الأسلحة في حالة “وجود خطر كبير يتمثل في إمكانية استخدامها بما يتعارض مع المصلحة الوطنية، بما في ذلك ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو تسهيل ذلك”، لافتاً أن “الضوابط الأسترالية تسهل التصدير بشكل مسؤول للسلع والتكنولوجيا الخاضعة للرقابة، بحيث لا تضر تلك الصادرات بالمصلحة الوطنية”.

وأصدرت أستراليا 5 تصاريح دائمة لتصدير أسلحة إلى السعودية وتسعة تصاريح لتصديرها إلى الإمارات، في الفترة الممتدة بين أغسطس/آب 2019 وأكتوبر/تشرين الأول 2020، حسبما ذكرت صحيفة “الغارديان أستراليا” الشهر الماضي.

وفي 4 فبراير/شباط الجاري، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، في خطاب متلفز، إن الحرب في اليمن يجب أن تتوقف، مُعلنا وقف دعم واشنطن العمليات العسكرية في البلاد التي مزقتها الحرب.

وبسؤاله عما إذا كانت واشنطن أطلعت كانبيرا حول موقفها الأخير، أشار المتحدث أن “بلاده بحثت مع إدارة بايدن مجموعة من التحديات العالمية”، مؤكداً أنهما “تبحثان المسائل الدفاعية بشكل منتظم”، وفق المصدر ذاته، وفقاً للأناضول.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.