2021-04-19

عسكري أميركي بارز: اندلاع حرب نووية مع روسيا أو الصين “أمراً وارداً”

دبابة برادلي
أعضاء من الجيش الأميركي يركبون عربة برادلي القتالية أمام نصب لنكولن التذكاري قبل الاحتفال بذكرى الرابع من يوليو في 3 يوليو 2019 في واشنطن العاصمة (AFP)

قال قائد ما يعرف باسم “القيادة الإستراتيجية” في الجيش الأميركي، الأدميرال تشارلز ريتشارد، إن اندلاع حرب نووية بين الولايات المتحدة وروسيا أو الصين يبدو أمراً وارداً، داعياً قادة الولايات المتحدة العسكريين والسياسيين إلى التفكير في طرق جديدة من شأنها ردع “التصرفات العدوانية” من طرف روسيا والصين، وفق ما نقلت قناة سكاي نيوز عربية.

وأضاف ريتشارد، بحسب ما نقلت عنه شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، أن أي أزمة بين الولايات المتحدة وخصومها قد تدفعهم للانزلاق سريعا نحو صراع تستخدم فيه الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن أساليب الردع الجديدة يجب أن تتضمن “احتمالاً حقيقياً” للحرب النووية.

وتضطلع القيادة الاستراتيجية “ستارت كوم” في الجيش الأميركي بمهمة ردع أي هجوم إستراتيجي يستهدف الولايات المتحدة، ومقرها قاعدة “أوفوت” الجوية ولاية نبراسكا وسط الولايات المتحدة. وتشمل عملياتها مهام عدة مثل العمليات النووية والعمليات الفضائية والدفاع الصاروخي والهجوم العالمي.

وجاءت تعليقات قائد القيادة الإستراتيجية في الجيش الأميركي، خلال مقال نشره في عدد شبتط/فبراير من المجلة الشهرية للمعهد البحري الأميركي.

وفي تقييم صارم للمشهد الجيوسياسي في العالم، حذر قائد “ستارت كوم” من أن “الصين وروسيا بدأتا في تحد عدواني للمعايير الدولية بصورة لم نشهدها منذ ذروة الحرب الباردة”، مشيراً إلى تزايد الهجمات الإلكترونية من طرفي هاتين الدولتين ضد الولايات المتحدة، فضلا عن التهديدات الفضائية، إلى جانب استثمار موسكو وبكين الكبير في مجال الأسلحة النووية المتطورة.

وقال بحسب سكاي نيوز: “هناك احتمال حقيقي من أن يتطور أي أزمة إقليمية مع روسيا والصين بسرعة إلى صراع تتم الاستعانة فيه بالأسلحة النووية، إذا لاحظوا أن الخسارة قد تهدد النظام أو الدولة”، مضيفاً: “هذا يعني أن على الجيش الأميركي تحويل افتراضه الأساسي من أن الحرب النووية مستبعدة إلى احتمال أن الحرب النووية واردة، والعمل على مواجهة هذا الواقع وردعه”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.