2021-04-11

لوكهيد مارتن لاستخدام تقنية ذكاء اصطناعي إمارتية الصنع على كافة طائراتها

لوكهيد مارتن
المتدرّبين في برنامج لوكهيد مارتن حمد النعيمي ومحمد السلامي خلال عرض تقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة في فعاليات معرض آيدكس 2021 (صورة خاصة - الأمن والدفاع العربي)

أبوظبي – خاص الأمن والدفاع العربي

تستخدم شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأميركية خوارزمية ذكاء اصطناعي تم إنشاؤها واختبارها من قبل مجموعة من المتدربين الإماراتيين لاكتشاف عيوب الطلاء والتعرف على أي خلل مصنعي مرتبط بظهور آثار طلاء الأساس الأخضر على هياكل الطائرات. وتخطط الشركة لاستخدامها عبر طائرات الشركة كافة.

وقد عرضت الشركة النظام الجديد خلال فعاليات معرض الدفاع الدولي آيدكس 2021 في أبوظبي وهو يساعد على تحسين سرعة ودقة عمليات فحص الجودة على خطوط إنتاج الطائرات في الولايات المتحدة.

وفي حين لم تكشف الشركة عن الطائرات التي تستخدم حل الذكاء الاصطناعي الجديد، إلا أنها تهدف في النهاية إلى “توسيع نطاقها عبر جميع أنواع خطوط إنتاج الطائرات الداخلية ،” كما أخبرني متحدث باسم الشركة.

وفي حديث خاص للأمن والدفاع العربي، قالت هالة الزرقاني، كبيرة المهندسين في مركز الابتكار والحلول الأمنية التابع لشركة لوكهيد مارتن إن الهدف الرئيس للمشروع هو توفير الوقت وخفض التكاليف. “مع تقدم العمل، تمكنا من رقمنة عملية الفحص اليدوي للطائرات والتي كانت تستغرق وقتاً طويلاً، وقدمنا حلاً واقعياً يوفر قدراً كبيراً من الوقت والتكاليف. مع ذلك، أعتقد حقًا أنه لا يمكن رقمنة أي شيء بشكل كامل، لذلك يجب استخدام التكنولوجيا للوصول إلى أعلى كفاءة من أي نظام وهذا ما ركزت عليه مهمتنا”,

ومنذ عام 2017، يستضيف مركز الابتكار والحلول الأمنية التابع لشركة لوكهيد مارتن برامج تدريبية قائمة على الكفاءة، وتنفذ سلسلة من برامج التطوير التكنولوجي للمهندسين والمتخصصين في الصناعة في الإمارات العربية المتحدة.

كان أحد التحديات الرئيسة للمشروع، وفقًا لحمد النعيمي، متدرب تصميم الحمولة في شركة لوكهيد مارتن، تحديد العيوب التي تتطلب أكبر قدر من الوقت والجهد. وفي حديث خاص إن “هذا المشروع قيد العمل مع فريق سابق من المتدربين، لكننا طورناه إلى تقنية قائمة على الذكاء الاصطناعي وهي مسؤولية ضخمة تحققت من خلال التنسيق العالي والإرشاد من فريق الطيران في شركة لوكهيد.”

من جهته، شدد محمد السلامي، متدرب آخر، على أهمية تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع.

وقال: “لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مهمًا للغاية لأننا نشهد بالفعل الثورة الصناعية الرابعة القائمة على تنفيذ هذا الاتجاه في جميع القطاعات. في حالتنا، تعلمت كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أكثر دقة لدرجة أنه يكتشف أي شيء بطريقة أكثر فاعلية وكيفية تطبيق ممارسات تطوير البرمجيات الرشيقة لتطوير مشاريع الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي.”

ويوفر برنامج لوكهيد مارتن تدريباً متخصصاً في تطوير الذكاء الاصطناعي وتصميم الطائرات المسيرة، وتمارين محاكاة الدفاع، ومهارات إدارة الأعمال، وإدارة أنظمة تكنولوجيا المعلومات، مما يسمح للطلبة بالعمل على مشاريع واقعية تؤثر بشكل إيجابي على قطاع الطيران والدفاع.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.