2021-10-19

واشنطن تُعلن تمديد معاهدة “نيو ستارت” 5 أعوام وبريطانيا تُرحّب

الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تطلق صاروخ موجه من طراز Tomahawk من مدمة USS Monterey في 14 نيسان/ أبريل في وريا (وزارة الدفاع الأميركية)
الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تطلق صاروخ موجه من طراز Tomahawk من مدمة USS Monterey في 14 نيسان/ أبريل في وريا (وزارة الدفاع الأميركية)

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن في 3 شباط/فبراير الجاري تمديد معاهدة “نيو ستارت” للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا، 5 أعوام، وفق ما جاء في تغريدة له.

ويأتي هذا التطور عقب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن يسعى لتمديد معاهدة “نيو ستارت” لمدة 5 أعوام، وهو الأمر الذي رحب به الكرملين. وغداة إعلان البيت الأبيض، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يمدد المعاهدة لغاية 5 فبراير/ شباط 2026.

وقال بلينكن إن تمديد معاهدة “نيو ستارت” لمدة 5 سنوات تجعل الولايات المتحدة والعالم أكثر أمانا”، مضيفاً أن “هذه الخطوة المرحب بها هي بداية جهودنا للسعي وراء مراقبة فعالة للأسلحة تقلل من مخاطر الحرب وتساعد على منع سباقات التسلح”.

وتشير تقارير إلى أن تمديد معاهدة “نيو ستارت” التي أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب معارضتها ورفضه تمديدها، من شأنها أن تبعث السرور على حلف شمال الأطلسي وروسيا على حد سواء.

وكان الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، قد دعا البلدين إلى تمديد المعاهدة التي تم توقيعها في 5 شباط/فبراير 2010 من قبل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ونظيره الروسي آنذاك ديميتري ميدفيدف.

وأبقت معاهدة “نيو ستارت” ترسانتي البلدين عند مستوى يقل كثيرا عما كانت عليه الحال خلال الحرب الباردة، فحددت عدد منصات الإطلاق النووية الاستراتيجية المنصوبة عند 700 وعدد الرؤوس النووية عند 1550.

من جهتها، أعربت الخارجية البريطانية عن ترحيبها بتمديد معاهدة “نيو ستارت” للحد من الأسلحة الاستراتيجية بين واشنطن وموسكو، لمدة 5 أعوام، وفق ما جاء في تغريدة، لوزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب مساء 4 شباط/فبراير.

وقال إن “المملكة المتحدة ترحب بقرار الرئيس الأمريكي جو بايدن تمديد معاهدة نيو ستارت مع روسيا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.