2021-08-01

وزير الخارجية الأميركي: إيران ربما تكون على بعد أسابيع من امتلاك مواد لسلاح نووي

صاروخ إيراني
مركبة عسكرية إيرانية تحمل صواريخ خلال استعراض بمناسبة يوم الجيش السنوي للبلاد في 18 نيسان/أبريل 2018 في طهران. وقال الرئيس حسن روحاني خلال العرض إن إيران "لا تنوي أي اعتداء" على جيرانها لكنها ستواصل إنتاج كل الأسلحة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها (AFP)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مقابلة مع في مقابلة مع تلفزيون إن.بي.سي في الأول من شباط/فبراير 2021 إن إيران ربما تكون على بعد أسابيع من امتلاك مواد لسلاح نووي إذا واصلت خرق الاتفاق النووي، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.

وكان بلينكن قد طالب طهران بالعودة للالتزام باتفاقها النووي مع القوى العالمية قبل أن تفعل واشنطن، وقال إنه إذا عادت إيران للالتزام بالاتفاق، فستسعى واشنطن لبناء “اتفاق أطول وأقوى” يتناول مسائل أخرى “صعبة للغاية”.

من جانبها ألمحت إيران إلى أن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي لن تكون بسهولة الانسحاب منه، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:” لقد غادروا الاتفاق بتوقيع واحد، لكن لا يمكنهم العودة بتوقيع مماثل”. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده القول إن بلاده لا تنتظر توقيعا على الورق، وإنما “تنتظر تحركا أمريكيا لرفع العقوبات بشكل فاعل: أي رفع العقوبات التي فرضها (الرئيس السابق دونالد) ترامب بالانتهاك للمعاهدات الدولية”. وأضاف أنه “يتعين الوصول إلى الموارد المالية للشعب الإيراني وبيع النفط بسهولة، وإعادة أمواله … وعندما يفعلون ذلك، فإننا سنرد بالمثل”.

من جهته، قال موقع دي دبليو عربية إن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أشار إلى أن “إيران دولة شغوفة بتطوير قدراتها النووية من نواحٍ عسكرية، وإذا وصلت إلى ذلك ستشكل مشكلة دولية، وستكون مشكلة للمنطقة أيضا، وبالتالي تشكل خطرًا أمنيا على إسرائيل”، مضيفاً: “إيران تشكل تهديدا على دول الخليج، وتعمل بشكل تآمري في هذه الدول، وتمثل تحديا لإسرائيل … وإذا امتلكت سلاحا نوويا ستفتح الباب أمام /التسلح النووي/ في المنطقة”.

وقال الوزير الإسرائيلي إن إسرائيل دولة قوية وجاهزة لكل الاحتمالات في الدخول مع حرب ضد إيران.

والأسبوع الماضي قال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي أنه أصدر أوامر للجيش بـ”وضع خطط عملانية إضافية” في 2021 “ستكون جاهزة” في حال اتخذت حكومة بلاده قرارا بمهاجمة إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي، لكن طهران اعتبرت تصريحات كوخافي مجرد ” حرب نفسية”، مؤكدة بأنه “عمليا ليست لديهم أي خطة، أي قدرة، وهم غير قادرين”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.