2021-10-28

آيدكس 2021: شركة بوينغ تُركّز على أحدث مشاريع طائرة التدريب تي-7 وفرص البيع على المدى القريب

تي-7
طائرة التدريب تي-7 الأميركية في منصة شركة "بوينغ" (Boeing) خلال معرض آيدكس 2021 (الأمن والدفاع العربي - صورة خاصة)

أبوظبي – خاص الأمن والدفاع العربي

في مشاركة واسعة من نوعها تُعزّز مكانتها في منطقة الشرق الأوسط، قامت شركة “بوينغ” (Boeing) الأميركية بلقاء العديد من العملاء وتوفير التفاصيل اللازمة حول المنصات المعروضة خلال الدورة الـ15 من معرض الدفاع الإماراتي الأكير في المنطقة آيدكس 2021 (IDEX 2021).

وسط منصة جمعت أنواع مختلفة من خدماتها، بما في ذلك الناقلة الجوية للتزود بالوقود KC-46A Pegasus، مروحية أباتشي الهجومية AH-64، مروحية شينوك CH-47F المتقدمة ومتعددة المهام، مقاتلة F-15 EX المتقدمة ومتعددة المهام، ونظام سلاح الليزر المدمج (CLWS)، ركّزت الشركة بشكل كبير على طائرة T-7 المتقدمة للتدريب.

وفي هذا الإطار، أجرت الأمن والدفاع العربي مقابلة خاصة مع ريك ليماستر، نائب رئيس المبيعات العالمية والتسويق للدفاع والفضاء والأمن للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا وإسرائيل وجون سودينغ، مسؤول المبيعات العالمية والتسويق للدفاع والفضاء والأمن للإطلاع على أحدث مشاريع الشركة في مجال طائرات التدريب وفرص البيع على المدى القريب.

حول اهتمام المنطقة بهذا النوع من الطائرات، يقول سودينغ إن بعض حلول التدريب في المنطقة أصبحت قديمة وتحتاج إلى أخرى لاستبدالها. “هذا ما نشهده في جميع أنحاء المنطقة وعلى نطاق أوسع حول العالم. بدأ جيل من طائرات التدريب يتقدم في العمر وهناك حاجة إلى جيل جديد ليكون قادرًا على تلبية الاحتياجات التدريبية للطيارين المستقبليين الذين سيُشغّلون أحدث المقاتلات.”

ويُضيف ليماستر: “إن ما يحدث اليوم في منطقة الشرق الأوسط موازٍ لما حصل مع سلاح الجو الأميركي الذي اعتمد طائرات T-38 على مدى عقود من الزمن، وعندما حان وقت استبدالها أجرى مسابقة واسعة من نوعها ويُسعدنا أنه اختاروا T-7 كالحلّ الأنسب لهم”.

عن الطائرة، يقول سودينغ إنها “جديدة تمامًا ومصمّمة خصيصًا لتلبية متطلبات برامج تدريب القوات الجوية الأميركية الذي يشبه متطلبات العملاء التقليديين في العالم. ومقارنةً بالخيارات الأخرى، إن الطائرة مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات التدريب في الوقت الذي يعدّ المرشحون أنفسهم لتشغيل مقاتلات اليوم العصرية”. ويُضيف: “تمتلك الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر القوات المقاتلة تقدمًا في المنطقة، الأمر الذي يقود مجموعة معينة من متطلبات التدريب التي تناسبها طائرة T-7. فهي لديها كل الصفات التي تُحضّر الطيارين للمقاتلات المتقدمة وقمرة القيادة مع أنظمة المهام المتقدمة التي يتوقع الطيار المرشح تشغيلها بمجرد انتقاله إلى مقاتلة الخطوط الأمامية”.

من جهته، يركّز ليماستر على أهمية متطلبات عملائنا والتأكد من أن ما تُقدّمه بوينغ يمكن تحقيقه هنا. “نتحدث إلى عملائنا هنا ونسأل: ما الذي تحتاجونه لتدريب الطائرات؟ نعتقد أن لدينا طائرة منافسة يمكنها المساعدة في تلبية احتياجاتكم. نحن الآن في خضمّ المناقشة مع الإمارات، وكيفية تتطابق القدرة التدريبية لـ T-7 مع ما تحتاجه الدولة اليوم. وما إذا افترضنا حصول عملية بيع الأف-35، إنها فرصة رائعة للإماراتيين لاستخدام طائرة مثل الـT-7 للتدرّب على قمرة القيادة المتقدمة. يمكننا تكوين T-7 بحيث يمكن أن تبدو مثل قمرة قيادة الـF-35 أو أي مقاتلة حديثة أخرى، مثل الـF-15 وF-18.”

وفي حال لم تتم عملية بيع الأف-35 للإمارات، يعتقد المسؤولين أن هذا لا يُغني الإماراتيين عن شراء الـT-7. “لا يزال لديهم متطلبات ليكونوا قادرين على تدريب طياريهم الجدد وقادرين على وضعهم في مقاتلة متقدمة. إحدى مزايا T-7 هي أنها ستكون قادرة على الطيران بتكلفة أقل بكثير من المقاتلات المتقدمة” بحسب ليماستر.

باختصار، فإنه مقارنة بالمقاتلات الحديثة، ستوفّر تي-7 قدرًا كبيرًا من تكاليف التشغيل والصيانة مع إطالة عمر مقاتلات الخطوط الأمامية من خلال تخفيض ساعات عدة من الاستخدام” بحسب سودينغ.  حول خطط الشركة المستقبلية في المنطقة، يكمن نهجها في مواصلة التحدث مع العملاء حول متطلباتهم. “نحن ندرك أنها دورة: يشترون منتجًا، يستخدمونه، يقومون بإجراء التعديلات اللازمة، ومن ثم يبدأون من جديد بهذه الدورة لتلبية متطلبات أخرى. كشركة بوينغ، نريد أن نكون معهم في تلك الرحلة بأكملها”.

بحسب سودينع، إنه مع تغيّر التهديدات، “يبقى من المهم عدم الوقوف مكتوفي الأيدي، من هنا كيفية المضي قدمًا يمكن أن تتغير. عندما أنظر إلى سوق التدريب، أعتقد أن الأمر يتعلق أكثر بجانب الأنظمة الجديدة المطلوبة، لأن الأنظمة الحالية باتت قديمة ولم تعد مستدامة ولا تقدم نوع الخبرات المطلوبة.”

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.