2021-06-21

آيدكس 2021: شركة “الإلكترونيات المتقدمة” السعودية تُرسّخ مكانتها في قطاع إلكترونيات الدفاع

شركة AEC
جناح شركة AEC خلال فعاليات معرض آيدكس 2021 في أبوظبي

خاص – الأمن والدفاع العربي أبوظبي

في مشاركة واسعة من نوعها في فعاليات معرض آيدكس 2021 الذي أقيم في أبوظبي الأسبوع الماضي، أثبتت شركة “الإلكترونيات المتقدمة” (AEC) السعودية مكانتها كشركة رائدة في مجال إلكترونيات الدفاع في المنطقة والعالم، مؤكدة على دورها المهم والتزامها في المساهمة بتوطين 50% من الإنفاق العسكري والأمني للمملكة وفق مستهدفات أحد برامج رؤية المملكة 2030.

وفي الجناح السعودي تحت شعار “استثمر في السعودية”، عرضت شركة AEC مجموعة من الخدمات والحلول والأنظمة المتعددة في مجالات الحرب الإلكترونية، وأنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والحوسبة والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (C4ISR)، والأمن السيبراني.

ويقول الأستاذ زياد المسلَّم، نائب الرئيس التنفيذي للهندسة والعمليات في الشركة في حديث خاص للأمن والدفاع العربي، إنه لطالما حرصت AEC على المشاركة في هذا النوع من المعارض لأسباب عدّة “أولها عرض أبرز منتجاتنا وإطلاع عملائنا على كل جديد نُقدّمه، كما ونعتبرها فرصة لمقابلة كافة الشركات للتحدّث عن الأعمال القائمة والجديدة والاطلاع على التقنيات الموجودة في المعرض”.

ويُضيف: “تزداد أهمية قطاع الإلكترونيات بشكل كبير يوماً بعد يوم. لذا، أصبح من المهمّ مواكبة كل جديد فيه، وآيدكس 2021 يُوفّر فرصة كبيرة للقيام بذلك”.

ومن الأنظمة التي عرضتها الشركة نذكر الراديو عبر نظام ربط الشبكات (RoIP)، ونظام الاتصال قصير ومتوسط المدى (SDR)، والقوارب البحرية غير المأهولة، ونظام الذكاء الإلكتروني الاستخباراتي ذي النطاق الواسع (ELINT)، وجهاز صمام البيانات ومركز عمليات أمن المعلومات (SOC)، ونظام المعلومات الأمنية وإدارة أحداث الأمن السيبراني (SIEM)، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة، بما في ذلك مدار ونظام مكافحة الطائرات بدون طيار ونظام الرصد الجوي (AOS).

وكانت هذه المرة الأولى التي تُشارك فيها “الإلكترونيات المتقدمة” بعد عملية الاستحواذ عليها من قبل الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) في ديسمبر الماضي، في خطوة قال المسلَّم إنها “تُسهم في تنمية قدرات AEC وتوسيع عملياتها وزيادة إيراداتها”. كما وُصفت هذه الخطوة بالأكبر من نوعها على مستوى القطاع الخاص في مجال الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، مما جعل AEC شركة سعودية 100%.

ويُشير المسلَّم في هذا الإطار إلى أنه “منذ البداية، تُركّز شركة AEC بشكل كبير على توطين القدرات (Localization)، ولطالما سعينا إلى تنفيذ هذا سواءً من خلال التصنيع والهندسة أو أعمال الصيانة والإصلاح. ومع رؤية المملكة 2030 ووجود هيئات كبرى كالهيئة العامة للصناعات العسكرية، بات التركيز على موضوع التوطين أمراً إلزاميًا لتنمية قدرات الشركة وتنويع إمكاناتها”.

ويُضيف: “تماشياً مع رؤية 2030، نطمح أيضاً إلى تحقيق 50% من التوطين والعمل على بناء منظومة سلاسل توريد متكاملة، خاصةً وأن قطاع إلكترونيات الدفاع يتطلّب ذلك بشكل كبير”.

وفي إطار خطة الشركة لمواكبة أبرز التحديات التي يمكن أن تواجهها في ظلّ التغيّر السريع لأنواع التهديدات من حولها، يقول المسلَّم: “هدفنا في شركة الإلكترونيات المتقدمة هو تطوير كل الأنظمة والحلول اللازمة لمواكبة التهديدات الناشئة، إذ إن التهديدات تتغير بسرعة كبيرة، وهذا ما نعمل عليه في الشركة من خلال مواصلة عمليات البحث والتطوير على منتجاتنا وحلولنا المتقدمة من خلال تحديثها وتطويرها مع تغيّر التهديدات وحسب متطلبات العملاء”.

هذا، وتعتبر AEC إحدى الشركات الرائدة في مجال إلكترونيات الدفاع في مسيرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، مكنتها من تقديم خدمات وأنظمة وحلول ذات مستوى عالمي. ويُضيف المسلَّم في هذا الإطار: “نُركّز بشكل كبير على رأس المال البشري؛ لدينا كادر بشري مؤهل من المهندسين ومديري المشاريع والفنيين. ونظرًا لأن ما نقوم به فريد من نوعه في مجال الدفاع، نسعى بشكل دائم إلى تزويدهم بأنسب وأفضل أنواع التدريب”.

ويعمل 2,200 موظف لدى الشركة، فيما تشكل الكوادر السعودية فيها قرابة الـ 85% من إجمالي الموظفي، بينهم قرابة الـ 500 مهندس ومهندسة سعوديين معتمدين من ذوي المهارات العالية، كما يوجد لديها أكثر من 100 شريك إستراتيجي، ونفذت أكثر من 1,000 مشروع بنسبة إنجاز 100%.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.