في أعقاب مراجعة حكومية للشؤون الدفاعية والأمنية.. بريطانيا ترفع مخزونها من الأسلحة النووية

رأس نووي
رأس نووي

أعلنت بريطانيا في 16 آذار/مارس الجاري رفع مخزونها من الأسلحة النووية في أعقاب مراجعة حكومية للشؤون الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية، وفق ما جاء في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية دومينيك راب، لإذاعة “بي بي سي 4”.

وبحسب وكالة الأناضول، قال راب، إن رفع مخزون الأسلحة النووية جاء نتيجة “تغير الظروف وتغير التهديدات”، مشيرا أن المملكة المتحدة تحتاج إلى الحفاظ على الحد الأدنى من مستوى الردع الموثوق به، مضيفاً أن بريطانيا “تمتثل لكامل التزاماتها الدولية، وتريد عالما خاليا من الأسلحة النووية، لكنها في المقابل ليست ساذجة بشأن التهديدات التي تواجهها”.

وتتزامن تصريحات راب، مع عرض رئيس الوزراء بوريس جونسون، تقريرا حول الشؤون الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية في إطار المراجعة الحكومية.

وبحسب الوكالة، أشارت المراجعة الحكومية المذكورة، إلى تهديدات ناشئة تجعل من غير الممكن مواصلة الوفاء بالتزامها لتقليل الرؤوس النووية الحربية، بحسب موقع “يورونيوز” الأوروبي.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية (غير حكومية) أن المملكة المتحدة “سترفع بأكثر من 40 بالمئة سقف الرؤوس الحربية النووية المسموح بتخزينها”، مشيرة إلى أن المملكة تخطط لزيادة العدد الأقصى للرؤوس الحربية التي يسمح للبلاد بتخزينها إلى 260، بعدما التزمت سابقا بخفض مخزونها إلى 180 رأسا حربيا بحلول منتصف 2020.

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى وثيقة رسمية “مسربة” مؤلفة من 100 صفحة.

وأوضحت “الغارديان” أن رئيس الوزراء يستند في خطة الحكومة الجديدة إلى “مجموعة من التهديدات الأمنية والتكنولوجية المتزايدة” لتبرير القرار الذي يعد الأول ضمن مجال التسلح النووي في بريطانيا منذ الحرب الباردة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.