2021-10-28

قائد عسكري أميركي يحذّر من أنّ الصين قد تغزو تايوان بحلول 2027

الصين
مركبات عسكرية تحمل صواريخ بالستية عابرة للقارات نوع DF-31AG تعبر ميدان تيانانمن خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى 70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، في يومها الوطني في بكين، الصين في 1 أكتوبر 2019 (AFP)

حذّر قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الأدميرال فيليب ديفيدسون في 9 آذار/مارس الجاري من أنّ الصين قد تغزو تايوان في غضون ستّ سنوات لتحقيق هدفها المعلن بالحلول محلّ الولايات المتحدة كأكبر قوّة عسكرية في المنطقة، وفق ما نقل موقع إيلاف عن وكالة فرانس برس.

وبحسب الوكالة، قال قائد “إندوبام” خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي “أخشى من أن يكونوا (الصينيون) بصدد تسريع مشروعهم الرامي للحلول محلّ الولايات المتحدة (…) بحلول العام 2050”. وأضاف الأدميرال ديفيدسون “أخشى من أنّهم يريدون بلوغ هدفهم في وقت أبكر”.

وبالنسبة لقائد “إندوبام” فإنّه “من الواضح أنّ تايوان هي جزء من طموحاتهم، وأعتقد أنّ التهديد بديهيّ في العقد المقبل، لا بل في الواقع خلال السنوات الستّ المقبلة” أي بحلول العام 2027.

وإذ ذكّر بأنّ الصين لديها أيضاً مطامع في بحر الصين الجنوبي (بما في ذلك في مناطق تسيطر عليها فيتنام والفيليبين) وفي بحر الصين الشرقي (جزر سينكاكو التي تسيطر عليها اليابان) وفي جبال الهيمالايا (في مناطق خاضعة لسيطرة الهند)، حذّر من أنّ الخطر الصيني يتهدّد أيضاً غوام، الجزيرة الأميركية الواقعة في المحيط الهادئ.

وقال إنّ “غوام هي هدف اليوم”، مذكّراً بأن الجيش الصيني نشر العام الماضي شريط فيديو دعائياً يظهر فيه طيارون صينيون وهم يهاجمون قاعدة عسكرية في هذه الجزيرة الواقعة على بُعد 2500 كلم إلى الشرق من الفيليبين.

ودعا الأدميرال ديفيدسون أعضاء مجلس الشيوخ إلى الموافقة على أن ينشر الجيش الأميركي في غوام بطارية صواريخ مضادّة للصواريخ من طراز “إيجيس آشور” من الجيل الأحدث نظراً لقدرتها على اعتراض الصواريخ الصينية الأكثر تطوّراً أثناء تحليقها، مضيفاُ أنّ غوام “يجب الدفاع عنها وتحضيرها للتهديدات المستقبلية إذ يبدو جلياً لي أنّ غوام لم تعد مجرّد مكان نعتقد أنّه يمكننا أن نقاتل فيه. إنّها مكان يجب أن نقاتل من أجله”.

وبالإضافة إلى ثلاثة أنظمة دفاع صاروخي أخرى من طراز “إيجيس” مخصّصة لأستراليا واليابان، دعا الأدميرال ديفيدسون أعضاء مجلس الشيوخ إلى تضمين الميزانية العسكرية للعام 2022 أسلحة هجومية “حتّى تعرف الصين أنّ تكلفة ما يحاولون القيام به مرتفعة للغاية وجعلهم يشكّكون في فرص نجاحهم”.

وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه في 1979 للاعتراف ببكين ممثلاً رسمياً وحيداً للصين، لكنّ واشنطن لا تزال أقوى حليف لتايوان ومزوّدها الأول بالأسلحة، لا بل إنّ الإدارة الأميركية ملزمة من قبل الكونغرس ببيع الجزيرة أسلحة لتمكينها من الدفاع عن نفسها.

وبعد أن شدّدت قبضتها على هونغ كونغ، زادت بكين من حدّة تحذيراتها لتايبيه وكثّفت محاولاتها الرامية لمنع الملاحة في مضيق تايوان الذي يفصل بين الجزيرة والبرّ الصيني.

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. بعد تحذير من غزو صيني وشيك.. سفينة حربية أميركية تعبر مضيق تايوان

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.