وزير الخارجية الأردني يؤكد توقيع بلاده اتفاقية دفاعية مع واشنطن

طائرة هليكوبتر كوبرا أردنية تسير باتجاه المنطقة المستهدفة خلال تدريب تدريبي للقوة السريعة ضمن فعاليات تمرين "إيغير ليون" 2016 قرب عمان، الأردن في 18 أيار/مايو 2016 (الجيش الأميركي)
طائرة هليكوبتر كوبرا أردنية تسير باتجاه المنطقة المستهدفة خلال تدريب تدريبي للقوة السريعة ضمن فعاليات تمرين "إيغير ليون" 2016 قرب عمان، الأردن في 18 أيار/مايو 2016 (الجيش الأميركي)

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في 21 آذار/مارس الجاري إن بلاده وقعت أخيراً اتفاقية دفاعية مع الولايات المتحدة تسهم بتعزيز برامج الدفاع ومحاربة الإرهاب، بحسب ما نقل موقع إيلاف عن وكالة فرانس برس.

وُقعت الاتفاقية في 31 كانون الثاني/يناير وأقرتها الحكومة في 17 شباط/فبراير وصدرت الإرادة الملكية بالموافقة عليها لتنشر في الجريدة الرسمية الثلاثاء وتصبح سارية المفعول دون أن تمر على البرلمان. ويسمح الاتفاق للقوات الأميركية وطائراتها ومركباتها بالدخول الى الاراضي الأردنية والخروج بحرية.

وبحسب الوكالة، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في كلمة خلال جلسة لمجلس النواب الأحد إن “الاتفاقية الدفاعية مع الولايات المتحدة الأميركية جرت مفاوضات مطولة حولها”، موضحاً أنها “تتضمن 19 مادة وملحقًا تتضمن الوضع القانوني للقوات الأميركية والموظفين المدنيين التابعين لوزارة الدفاع الأميركية وتنظم العلاقة بين القوات المسلحة الأردنية والقوات الأميركية”.

وأضاف أن “التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة والمملكة ليس جديدا وهو يعود لعقود طويلة ومعظم هذا التعاون في إطار التدريب ومواجهة الإرهاب الذي يشكل خطرا علينا جميعا”، مضيفاً أن “الاتفاقية تهدف إلى تأطير التعاون في مجال الدفاع وبما يسهم في تعزيز دعم البرامج الدفاعية وأمن المملكة واستقرارها نتيجة حصولها على التدريب والمعدات العسكرية”، ومشيراً إلى أن “الولايات المتحدة تقدم للمملكة حوالى 425 مليون دولار سنويا في المجال العسكري”.

وتابع أن “الاتفاقية لا تخول القوات الأميركية بالقيام بأعمال قتالية داخل المملكة، هي كلها في إطار التدريب والقرار السيادي في كل ما تقوم به هو للمملكة”، قائلاً: إن “الاتفاقية جاءت منطلقة من رغبتنا نحن في المملكة في تعزيز قدرات قواتنا المسلحة الباسلة”.

الإتفاقية

وبحسب بنود الاتفاقية، التي نشرها موقع “عمون” الإخباري المحلي الأردني، فإنه “يجوز لقوات الولايات المتحدة حيازة وحمل الأسلحة في الأراضي الأردنية أثناء تأدية مهامها” و”أن تقوم بعمليات النقل والتمركز المسبق والتخزين للمعدات والإمدادات والمواد الدفاعية”.

كما تنص الاتفاقية على أن “يتم السماح لقوات الولايات المتحدة وأفراد الولايات المتحدة الدخول الى الأراضي الأردنية والخروج منها والتنقل بحرية فيها”.

كما ينص على أن “يتم السماح للطائرات والمركبات والسفن التي يتم تشغيلها بواسطة قوات الولايات المتحدة او بالنيابة عنها الدخول الى الأراضي الأردنية والمياه الاقليمية الأردنية والخروج منها والتنقل فيها بحرية مع احترام القواعد ذات الصلة المتعلقة بالسلامة والحركة الجوية والبرية والبحرية”.

و”لا تخضع الطائرات والمركبات والسفن التي يتم تشغيلها بواسطة قوات الولايات المتحدة أو بالنيابة عنها لدفع رسوم الهبوط او الرصف أو رسوم الموانىء”.

و”لا تخضع الطائرات والمركبات والسفن التي يتم تشغيلها بواسطة قوات الولايات المتحدة أو بالنيابة عنها لدفع رسوم الهبوط او الرصف أو رسوم الموانىء”.

ويعتبر الأردن، الذي يحصل على مساعدات سنوية من واشنطن تتجاوز قيمتها مليار دولار، حليفا رئيسيًا في المنطقة لواشنطن التي قادت عام 2014 تحالفا دوليا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.