2021-09-27

الجيش الأميركي لإعادة تموضع جنوده في المنطقة بعد الإنسحاب من أفغانستان

الحيش الأميركي
جنود الجيش الأميركي يعودون إلى ديارهم بعد انتشارهم لمدة 9 أشهر في أفغانستان في 10 ديسمبر 2020 في فورت درم، نيويورك. (AFP)

سيبدأ الجيش الأميركي مفاوضات مع دول قريبة من أفغانستان من أجل إعادة تموضع القوات فيها بعد انسحابها من أفغانستان بهدف منع صعود جديد لتنظيم القاعدة، وفق ما قال قائد القوات الأميركية بالشرق الأوسط الجنرال كينيث ماكينزي، في جلسة استماع في الكونغرس.

وبحسب وكالة فرانس برس، قال القائد: “نستعد حالياً لمواصلة عملياتنا لمكافحة الإرهاب في المنطقة لضمان بقاء المنظمات المتطرفة العنيفة، التي تسعى من أجل البقاء في المناطق النائية الأفغانية، تحت ضغط ومراقبة مستمرين”، موضحاً أن الهدف هو التمكن من مواصلة عمليات المراقبة والاستطلاع فوق الأراضي الأفغانية بعد انسحاب قوات التحالف الدولي التي دخلت أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 ، التي تبناها تنظيم القاعدة في ذلك الحين، بدعم من حركة طالبان.

وأضاف: “سننظر في جميع دول المنطقة وسيتواصل دبلوماسيونا معهم، وسنناقش أين يمكننا وضع هذه الموارد”، مؤكدا أنه “حتى الآن ليس لدينا اتفاق من هذا النوع”، مُمتنعاً عن تحديد حجم إعادة الانتشار هذه أو البلدان المعنية، لكنه قال إنه يعتزم تقديم خيارات لوزير الدفاع، لويد أوستن “بحلول نهاية الشهر” الجاري.

وبحسب الوكالة، تحدث عن احتمال شن غارات جوية من دول مجاورة. وقال إن هذا النوع من العمليات “يتطلب دعماً كبيراً من أجهزة الاستخبارات”، مذكراً بأن الولايات المتحدة ستفقد هذا الدعم مع الانسحاب من أفغانستان الذي يفترض أن يبدأ في الأول من مايو وينتهي بحلول 11 سبتمبر القام.

وأكد الجنرال ماكينزي أنه “عندما نكون قد غادرنا البلاد ولا نملك هذا النظام البيئي القائم حالياً.. لن يكون ذلك مستحيلا، ولكنه سيكون صعبا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.