2021-06-13

مركز: من المرجح أن تجري كوريا الشمالية اختبارات إضافية على صاروخ “كيه إن-23” لاستبدال صواريخ سكود

صاروخ كوري شمالي
صورة وزعتها حكومة كوريا الشمالية في 14 أيار/مايو الماضي تُظهر صاروخ "هواسونغ -12"، وهو نوع جديد من الصواريخ البالستية، في مكان لم يكشف عنه في كوريا الشمالية (AP)

ذكر خبير من مركز أبحاث دفاعي الأسبوع الماضي أنه من المتوقع أن تجري كوريا الشمالية مزيداً من اختبارات الصواريخ البالستية من نوع إسكندر، في محاولة لاستبدال صواريخ سكود القديمة بصواريخ متقدمة تعمل بالوقود الصلب، وفق ما نقلت وكالة يونهاب.

وقد أطلقت كوريا الشمالية مؤخراً صاروخين بالستيين قصيري المدى، يعتقد أنهما نسختين متطورتين من صاروخ كيه إن-23 من طراز صاروخ إسكندر الروسي. وأفادت وسائل الإعلام الشمالية بأنهما من نوع الصواريخ التكتيكية الجديدة الموجهة.

وقال لي سانغ-مين الباحث في المعهد الكوري للتحليلات الدفاعية للصحفيين “روسيا طورت صاروخ إسكندر الذي يعمل بالوقود الصلب ليحل محل صواريخ سكود التي تعمل بالوقود السائل. وتسلك كوريا الشمالية خطوات مماثلة”، مضيفاً: “تدعي كوريا الشمالية أن الصاروخ الذي تم إطلاقه يبلغ مداه 600 كيلومتر. ولكي يصبح بديلا لصواريخ سكود يجب أن يكون مداه أطول من ذلك. لذا أعتقد أنه من المرجح أن تواصل كوريا الشمالية تحديث صاروخها وإجراء مزيد من الاختبارات”.

وتقول هيئة الأركان المشتركة في سيئول إن المقذوفين حلقا نحو 450 كيلومترا.

هذا وتمتلك كوريا الشمالية صواريخ سكود من فئات “بي” و”سي” و”إي آر” باعتبارها أصولا عسكرية تستهدف كوريا الجنوبية. ويعتقد أن صواريخ سكود من فئتي “بي” و”سي” يمكنهما التحليق نحو 500 كيلومتر، ويمكن أن يحلق صاروخ سكود-إي آر حتى 1000 كيلومتر، وفقا لبيانات وزارة الدفاع.

ومن السهل إدارة الأسلحة التي تستخدم الوقود الصلب، بالإضافة إلى أنها تتمتع بمزايا أكثر في حالة الإطلاق المفاجئ، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، وفقا للخبراء.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.