2021-06-24

وزارة الدفاع الكندية تُرسل فرقاطة إلى الشرق الأوسط

لقطة من مناورات "ريمباك 2014". مناورات "ريمباك" جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. وأول من بادر إلى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.
لقطة من مناورات "ريمباك 2014". مناورات "ريمباك" جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. وأول من بادر إلى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.

أعلنت وزارة الدفاع الكندية في 10 نيسان/أبريل الجاري أنها أرسلت فرقاطة إلى الشرق الأوسط، بهدف المشاركة في مناورات لمكافحة الإرهاب، وحماية أمن الملاحة في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقالت الوزارة الكندية، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني، إن “فرقاطة “كالغاري” في طريقها إلى الشرق الأوسط للمشاركة في مناورات “أرتيميس”، وهي عملية للقوات المسلحة الكندية مهمتها المساهمة في وقف الإرهاب، وضمان أمن الملاحة في مياه المنطقة”.

وعملية “أرتيميس” بمساهمة كندا، هي جهد متعدد الجنسيات لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن وخليج عمان والمحيط الهندي، حيث أنها تحالف بحري بقيادة الولايات المتحدة، ويضم 33 دولة، ومقرها البحرين.

وذكر البيان أن “الفرقاطة ستشارك في مناورات وتدريبات لمكافحة الإرهاب في مياه دول المنطقة”، مضيفاً أن “الفرقاطة ستعود إلى كندا عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ قبل انقضاء العام الجاري”. وأكد البيان أن “الزيارات تعكس أهمية العلاقات الكندية مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”.

كما أجرت “كالغاري”، مع الاحترام الكامل لقيود فيروس كورونا، زيارات لعدة موانئ، منها بروناي وفيتنام وسنغافورة، بحسب المصدر نفسه.

واختتمت الدفاع الكندية بالقول إنها “تتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع دول “آسيان”، باعتبارها شريكاً موثوقاً به للمساعدة في تعزيز الأمن والاستقرار في أنحاء المنطقة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.