2021-06-20

تقرير أميركي يكشف عن “جيش سري” ضخم شكّله البنتاغون

البنتاغون
صورة عامة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مصوّرة من الأعلى من طائرة فوق واشنطن العاصمة في 30 أكتوبر 2018 (AFP)

شكّلت وزارة الدفاع الأميركية “جيشاً سرياً” يضم 60 ألف عنصر لا يخضعون لسيطرة أي جهاز سلطة آخر في الولايات المتحدة، وفق ما كشف تقرير نشرته صحيفة “نيوسويك”، ونقلته وكالة سبوتنيك، مضيفاً: “شكل البنتاغون خلال 10 سنوات أخيرة أكبر قوة سرية شهدها العالم في أي وقت مضى. ينتمي حوالي 60 ألف شخص الآن إلى هذا الجيش السري ويعمل الكثير منهم بهويات مزيفة وفي سرية تامة باعتبارهم جميعا جزءا من برنامج signature reduction”.

التقرير الذي تم نشره في 18 أيار/مايو الجاري يوضح أن “هذه القوات التي تتفوق بأكثر من 10 مرات على نطاق العناصر السرية لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، تنفذ مهمات داخلية وخارجية في زي عسكري أو غطاء مدني وفي الحياة الواقعية أو في الإنترنت، مختبئة أحيانا في شركات أعمال واستشارات خاصة بينها مجموعة بأسماء مسجلة في الداخل”.

وقالت الصحيفة إنها توصلت إلى هذه الاستنتاجات بشأن وجود هذا “الجيش السري” لوزارة الدفاع نتيجة تحقيق استمر حوالي سنتين شمل تحليل وثائق، بينها مفتوحة، ومقابلات مع خادمين في هذه القوات وأشخاص مطلعين على أنشطتها، إلا أنه لم يتم الحصول على تأكيد رسمي لهذه المعلومات.

ووفقاً لسبوتنيك، ذكرت “نيوسويك” أن حوالي نصف من هؤلاء العناصر الـ60 ألفا هو أفراد في وحجات قتالية تنفذ عمليات سرية في مختلف أنحاء العالم، وهناك بعض آخر يمثله خبراء استخبارات واستخبارات مضادة ينشطون أيضا في أحيان كثيرة تحت غطاء خارج الولايات المتحدة، كما هناك قسم ثالث تشكله مجموعات مختصة في عمليات إلكترونية ومكافحة هجمات في الفضاء الافتراضي تعمل غالبا داخل الأراضي الأميركية.

وبينت “نيوسويك” أن البنتاغون يعمل على تطوير وحداته السرية للتقليل من الاهتمام بعملياته في الساحة الدولية، مفيدة بأن أنشطة هذه القوات السرية تكلف سنويا حوالي 900 مليون دولار، وتتستر على أعمالها حوالي 130 شركة، استناداً إلى مصادر لها،

وأشار التقرير مع ذلك إلى أن النطاق الحقيقي لعمليات هذا “الجيش السري” التابع للبنتاغون والتي لم تخضع أبدا لفحص من قبل الكونغرس لا يزال غير معروف، ما يعني أن الأرقام قد تكون أعلى بكثير.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.