2021-10-27

أميركا وروسيا تتفقان على الحدّ من خطر اندلاع الحرب النووية

اختبار صاروخ
الجيش الأميركي يختبر في 12 كانون الأول/ديسمبر 2019 نوعاً جديداً من صواريخ أرض جو متوسط المدى كان محظوراً بموجب معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى (آي ان اف) التي انسحبت منها الولايات المتحدة هذه السنة، في ثاني تجربة خلال أقل من اربعة أشهر (AFP)

أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بياناً مشتركاً في 17 حزيران/يونيو الجاري حول “الاستقرار الاستراتيجي” للحد من خطر اندلاع حرب نووية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وذكر البيان المشترك الذي أعقب قمة بايدن وبوتين بمدينة جنيف السويسرية، أن واشنطن وموسكو أثبتا أنهما “حتى في فترات التوتر، أنهما قادران على إحراز تقدم في الأهداف المشتركة، المتمثلة في الحد من مخاطر النزاعات المسلحة، وتهديد اندلاع حرب نووية”.

وجاء في البيان أن “تمديد معاهدة “نيو ستارت” في وقت سابق من هذا العام، هو تجسيد لالتزامنا بالحد من الأسلحة النووية”، مؤكداً “نعيد التأكيد على مبدأ أنه ليس هناك فائز في الحرب النووية، بل يجب ألا تحدث أبدا”.

وبحسب الأناضول، أضاف البيان: “تماشياً مع هذه الأهداف، ستشرع الولايات المتحدة وروسيا معا في حوار ثنائي متكامل حول الاستقرار الاستراتيجي، ونسعى إلى إرساء الأساس لإجراءات مستقبلية للحد من التسلح وخفض المخاطر”.

ومؤخراً، عقد الرئيسان بايدن وبوتين قمة ثنائية، هي الأولى منذ تولي بادن منصبه، في فيلا “لا غرانج” التاريخية بمدينة جنيف، بحضور وزيري خارجية البلدين، أنتوني بلينكن وسيرغي لافروف، وكان في استقبال طرفي القمة، الرئيس السويسري غي بارميلان.

وفي شباط/فبراير الماضي، أعلنت الولايات المتحدة تمديد معاهدة “نيو ستارت” للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا، لمدة 5 أعوام إضافية، لغاية 5 فبراير 2026. وأبقت معاهدة “نيو ستارت” ترسانتي البلدين عند مستوى يقل كثيرا عما كانت عليه الحال خلال الحرب الباردة، فحددت عدد منصات الإطلاق النووية الاستراتيجية المنصوبة عند 700 وعدد الرؤوس النووية عند 1550.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.