2021-07-31

الدفاع الأميركية تدرس تفاصيل الدعم لتركيا في أفغانستان

مقاتلة أف-16
مقاتلة أف-16 أميركية تُقلع في مهمّة خلال الليل من قاعدة "باجرام" في أفغانستان يوم 22 آب/أغسطس الماضي (جون سميث، رويترز)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إنها تدرس تفاصيل الدعم الذي سيقدم لتركيا في أفغانستان عقب انسحاب قواتها وبقية جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وجاء ذلك عن المتحدث باسم الوزارة جون كيربي، في مؤتمر صحفي في 21 حزيران/يونيو الجاري حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع الأمني في أففانستان، وأنه لا تغيير في الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية بشكل تام من هذا البلد.

ورداً على سؤال لمراسل الأناضول فيما اذا تم التوصل لاتفاق بين أنقرة وواشنطن، بخصوص تأمين مطار حامد كرزاي بكابل، خلال الاتصال الهاتفي بين وزيري دفاع البلدين مؤخرا، قال كيربي إن المكالمة تأتي استكمالا للقاء الذي جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي جو بايدن على هامش قمة الناتو الاسبوع المنصرم.

وأضاف: “تركيا وافقت على لعب دور ريادي في حماية المطار، لكن لا يزال العمل مستمرا بخصوص التفاصيل، فهناك الكثير من الأمور التي ينبغي القيام بها”، مشيراً إلى أن الجانب التركي طلب الحصول على دعم من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وأشار إلى أنهم يدرسون الموضوع، وفقاً للأناضول.

ورداً على سؤال فيما إذا كانت واشنطن مستعدة لتقديم دعم مالي أو لوجستي لتركيا في هذا الموضوع، أجاب كيريبي: “كما قلت لكم ندرس هذا الموضوع، ولا نعلم بعد ماهية الدعم الذي سيقدم بشكل دقيق”. ​​​​​​​

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أعلن في تصريحات صحفية على هامش اجتماعاته مع قادة حلف شمال الأطلسي في بروكسل، أن بلاده تسعى إلى مشاركة باكستان والمجر في المهمة الجديدة بأفغانستان، بعد مغادرة قوات الحلف والولايات المتحدة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن تركيا، التي لم تنخرط قواتها بالقتال في أفغانستان، عرضت تأمين مطار “حامد كرزاي” الدولي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.