2021-07-31

هجومان صاروخيان على قاعدتين تضمان جنوداً أميركيين في العراق

قاعدة التاجي
صورة التقطت في 13 مارس 2020 تظهر الدمار في مطار كربلاء في مدينة الضريح العراقي، وهي إحدى المناطق التي استهدفتها الغارات الجوية العسكرية الأميركية ضد جماعة مؤيدة لإيران في العراق بعد مقتل أميركيين وبريطاني في هجوم صاروخي الليلة السابقة على قاعدة أميركية في قاعدة التاجي (AFP)

أفادت وزارة الدفاع العراقية ومصدر في الشرطة بتعرض قاعدتين عسكريتين عراقيتين تضمان جنوداً أميركيين إلى هجومين صاروخيين، في 9 حزيران/يونيو الجاري في محافظة صلاح الدين (شمال) والعاصمة بغداد، دون وقوع إصابات.، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للدفاع في بيان مقتضب، إن “3 صواريخ سقطت على قاعدة بلد الجوية، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية”.

وكان آخر هجوم على القاعدة في 3 مايو/أيار الماضي بـ3 صواريخ دون وقوع خسائر، وفق الدفاع العراقية. وتستضيف القاعدة جنودا أميركيين وآخرين من التحالف الدولي. وكذلك هي القاعدة الرئيسية لطائرات “إف 16” العراقية.

من جهته، أفاد مصدر في شرطة بغداد، وهو ضابط برتبة نقيب، للأناضول، بأن هجوماً ثانياً استهدف قاعدة “فيكتوريا” العسكرية داخل مطار بغداد الدولي، وذلك بعد وقت قصير من الهجوم الذي استهدف قاعدة “بلد”، مضيفاً أن “الصاروخين سقطا في محيط القاعدة العسكرية، ومبيناً أن أحد الصاروخين سقط في مكان قريب “جداً” من القاعدة، دون وقوع خسائر أو إصابات.

ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى 20:45 تغ، كما لم يعلق التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على الهجومين.

وكان آخر هجوم استهدف القاعدة العسكرية في مطار بغداد 2 مايو الماضي بواسطة صاروخين من نوع “كاتيوشا”، دون خسائر أو إصابات.

ويأتي الهجومان بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تتبع الدفاع) تحسين الخفاجي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، استئناف التحالف الدولي تقديم قطع الغيار لطائرات “F-16″، وطائرات “سي ون ثرتي” العراقية.

وعلى مدى الأشهر الماضية تعرضت قواعد عسكرية تضم قواتا أمريكية في العراق وسفارة واشنطن ببغداد لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة موالية لإيران بالمسؤولية عنها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.