الإلكترونيات المتقدمة توقع اتفاقية تعاون مشترك مع مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية لإنتاج طائرة حارس الأجواء المسيرة

طائرة حارس الأجواء
طائرة حارس الأجواء

 تعزيزاً للقدرات الدفاعية الوطنية وبإمكانيات كوادر محلية ومؤهلة، وقع المهندس زيــاد بن حمود المسلم الرئيس التنفيذي لشركة الالكترونيات المتقدمة (AEC) إحدى شركات الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) ، والدكتور سامي بن محمد الحميدي، مدير عام مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية المكلف اتفاقية تصنيع وإنتاج وتحسين وتحديث نظام الطائرة بدون طيار (حارس الأجواء).  وهي طائرة تكتيكية متعددة المهام قادرة على تنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع، ويتم الإقلاع والهبوط بشكل آلي والتحكم من خلال غرفة العمليات وغرفة الاتصال المتحركة.

وعلق المهندس زيــاد بن حمود المسلّم الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة قائلاً:” نفخر بالتعاون مع مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية، للعمل معاً من أجل تعزيز ودعم توجهات المملكة الدفاعية والأمنية، وتحقيق برامج ومبادرات رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بالجوانب الدفاعية. ونحن على ثقة من أن الشراكة مع المركز سيكون لها دورٌ فاعلٌ في تعزيز ودعم توجهات المملكة الدفاعية والأمنية والارتقاء بالمحتوى المحلي، وتطويـــر الكوادر الوطنية. ونتطلع من خلال هذا التعاون المشترك إلى أن نسهم في تحقيق الريادة بما يلبي طموحات المملكة في مجال الدفاع وفق مستهدفات رؤية 2030″. 

من جانبه بين الدكتور سامي بن محمد الحميدي، مدير عام مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية:” بأن المركز يفخر بتوقيع اتفاقية تصنيع طائرة حارس الأجواء مع شريك هام واستراتيجي مثل شركة الإلكترونيات المتقدمة حيث تشكل هذه المرحلة الهامة في دورة تصنيع التقنيات المتقدمة تحدي رئيسي لضمان النقل الناجح من مرحلة الأبحاث والاختبارات والتجارب إلى مرحلة التصنيع والإنتاج الكمي، بالإضافة إلى نقل وتبادل المعرفة والتدريب للمنتجات محلية التصميم والانتاج، كما تسهم في تكامل الجهود وتوحيدها لمواءمة الاستراتيجيات الوطنية في قطاع الدفاع والأمن. حيث تمت جميع مراحل التصميم والتصنيع المحلي بقدرات ذاتية بمعامل الأبحاث التطبيقية بمركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية بالرياض”.

جدير بالذكر أن شركة الالكترونيات المتقدمة تُعَد داعماً رئيسياً لتحقيق رؤية المملكة 2030، بالتركيز على توطين 50% من الإنفاق العسكري والأمني ​​للمملكة وطرح رؤىً صناعية جديدة من شأنها أن تثري ابتكاراتنا المستقبلية.

تأسست شركة الإلكترونيات المُتقدّمة في عام 1988 ومقرها الرياض، وقد أرست لنفسها مكانةً راسخة في قطاع الصناعات العسكرية في المملكة على مدى أكثر من ثلاثة عقود. وتقوم الشركة بتصميم وتطوير وتصنيع وصيانة وإصلاح الأنظمة والمنتجات المتقدمة في قطاعات الدفاع والطيران والاتصالات وتقنية المعلومات والأمن والطاقة. ينتسب لها أكثر من 2200 موظف، 85٪ منهم سعوديين ومن بينهم أكثر من 800 مهندس ومهندسة معتمدين من ذوي المهارات العالية يعملون بكل كفاءة في مختلف الأقسام بالشركة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.