الخارجية الروسية: لا نرغب برؤية قوات أميركية في آسيا الوسطى

جندي أميركي
جندي يحمل علم الولايات المتحدة الأميركية أثناء افتتاح قاعدة عسكرية في تييس، على بعد 70 كم من داكار، في 8 فبراير 2016 في اليوم الثاني من مناورة عسكرية مشتركة لمدة ثلاثة أسابيع بين القوات الأفريقية والأميركية والأوروبية، والمعروفة باسم فلينتلوك (AFP)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده لا ترغب برؤية القوات العسكرية الأميركية التي سحبتها من أفغانستان ينتشرون في دول آسيا الوسطى، وفق ما جاء خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المجري بيتر سيارتو، الثلاثاء، في العاصمة بوخارست، عقب لقاء ثنائي بينهما.

وبحسب وكالة الأناضول، أشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة تريد نشر قواتها التي سحبتها من أفغانستان في دول آسيا الوسطى، وأضاف:” لا نريد رؤية الجنود الأميركيين في هذه المنطقة”، مضبفاً: “لأن لدينا مجال أمني مشترك، والتزامات معينة بهذا المجال، وأعني منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تتطلب إجماع كافة الدول المتحالفة بخصوص جميع القضايا المتعلقة بنشر قوات مسلحة أجنبية على أراضيها”.

واعتبر الوزير الروسي أن الولايات المتحدة ترغب في القيام بذلك “من أجل توجيه ضربات على أفغانستان عند الضرورة”، وفقاً للوكالة.

وتطرق لافروف إلى تصريحات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، التي شدد فيها على ضرورة عدم السماح بزيادة نفوذ روسيا والصين في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الروسي بهذا الخصوص: “لا ينبغي أن يفكر بوريل في ذلك، حيث أن الأفغان يحتاجون إلى التفكير في كيفية تهدئة وضع بلدهم في أسرع وقت ممكن”.

من جانبه، أوضح سيارتو أن الوضع في أفغانستان يشكل “تهديدًا قوميًا” على بلاده، وأكد ضرورة أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان بشكل “تدريجي”، مضيفاً: “نرى أن الوضع حساس للغاية، فالأفغان يستطيعون بكل سهولة القدوم إلى تركيا ومنها إلى دول البلقان ومنها إلى المجر”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.