2021-09-27

واشنطن تُعلن وقوفها مع إنشاء جيش سوداني موحّد يشمل “الدعم السريع”

سلاح الجو السوداني
أفراد من سلاح الجو السوداني يقومون بإعداد طائرة خلال تدريبات القوات الجوية المشتركة للسودان والمملكة العربية السعودية في قاعدة مروة الجوية بالقرب من مروي الواقعة على بعد 350 كلم شمال الخرطوم، في 9 نيسان/أبريل 2017 (AFP)

أعلنت واشنطن في 3 آب/أغسطس الجاري وقوفها مع إنشاء قوات مسلحة سودانية موحدة ومهنية تجمع الجيش و”قوات الدعم السريع” وحركات “الكفاح” المسلحة تحت قيادة واحدة في البلاد، وفق ما جاء وفقاً للمديرة التنفيذية لوكالة المعونة الأميركية سمانثا باور، في محاضرة قدمتها بالعاصمة الخرطوم، وفق ما نقلت عنها وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وبحسب وكالة الأناضول، قالت باور، إن الولايات المتحدة “تنظر إلى أن أحد وسائل الاستقرار في السودان وجود جيش وطني تدمج فيه القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع، وقوات حركات الكفاح المسلح لتكون جيشا واحدا تحت إمرة موحدة”.

و”الدعم السريع” هي قوة مقاتلة جرى تشكيلها لمحاربة المتمردين في دارفور، ثم لحماية الحدود لاحقاً، وحفظ النظام، تأسست في 2013 كقوة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات، ولا توجد تقديرات رسمية لعددها، إلا أن المؤكد أنها تتجاوز عشرات الآلاف.

ومنذ ظهورها تصر عدة أطراف عسكرية ومدنية على دمج قوات “الدعم السريع” في الجيش، مقابل رفض النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي) زعيم هذه القوات لهذا الطلب.

وأشارت باور، إلى أن “ما يحتاجه السودان الآن قبل المعونات والدعم الخارجي هو وقوف شباب السودان ومنظمات المجتمع المدني كلها خلف ثورتها التي جاءت بها دون دعم خارجي وبطريقة سلمية أذهلت العالم وسلبت الرئيس المخلوع (عمر البشير) القدرة على استخدام البطش ضد الثوار”، مؤكدة أن بلادها “ستدعم الحكومة الانتقالية بقيادة حمدوك لتنفيذ برنامج المعونة للوصول إلى جميع الأسر السودانية المستحقة”، بحسب الأناضول.

وشددت باور، على أن الولايات المتحدة “ستقف مع السودان دوما طالما واصل الطريق على مبادئ السلام والحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية”.

ومؤخراً، بدأت باور زيارة إلى السودان تستمر حتى 4 أغسطس/آب الجاري وتختتمها بزيارة إلى إثيوبيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.