2021-10-21

بايدن يقول إنه لا يسعى إلى حرب باردة جديدة رغم تصاعد التوتر مع الصين

H-47
الإغلاق المؤقت لمنشأة بوينغ يعني أن الشركة ستوقف إنتاج مروحية البضائع H-47 Chinook. (الرائد روبرت فيلينجهام/ الجيش الأميركي)

قال الرئيس الأميركي جو بايدن في 21 أيلول/سبتمبر الجاري إن بلاده لا تسعى إلى “حرب باردة جديدة”، رغم تصاعد التوترات مع الصين، وفق ما جاء في كلمة ألقاها بايدن أمام الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد فيها على أن حل الدولتين هو “الأفضل” للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وبحسب وكالة الأناضول، قال بايدن إن الولايات المتحدة ملتزمة للعمل مع الحلفاء لقيادة العالم نحو مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، مضيفاً “أنهينا 20 عاما من الحرب في أفغانستان ونفتح صفحة جديدة من الدبلوماسية”، وأكد على أن “القوة العسكرية الأميركية يجب أن تكون الملاذ الأخير لدينا وليس الأول ولا ينبغي استخدامها كرد على كل مشكلة”.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أن “الولايات المتحدة وللمرة الأولى منذ 20 عاماً لا تشارك في أي حرب”.

وفي ملف البرنامج النووي الإيراني، أكد بايدن أن بلاده “ستبقى ملتزمة بمنع إيران من الحصول علي السلاح النووي و سنعمل مع حلفائنا لعودتها إلى الاتفاق النووي”، مضيفاً “مستعدون للعودة الكاملة للاتفاق النووي مع طهران إذا قررت إيران العودة لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق”.

ومؤخراً، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من خطورة الخلافات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين للعالم، ودعا لمنع نشوب حرب باردة جديدة، معتبراً أنها ستكون أخطر من سابقتها.

وكشفت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا مؤخرا عن تحالف ثلاثي أمني لحماية مصالحها في المحيطين الهندي والهادئ.

وألغت كانبرا صفقة موقعة عام 2016 مع باريس بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (66 مليار دولار أمريكي) لشراء 12 غواصة فرنسية تعمل بالديزل والكهرباء، وقررت شراء أخرى أمريكية عاملة بالوقود النووي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.