2021-10-21

كوريا الجنوبية تطلق أول صاروخ فضائي محلي يعمل بالوقود الصلب بحلول 2024

صاروخ فالكون
صورة تم التقاطها في 20 يوليو 2020 والتي تم استلامها في 21 يوليو من إدارة برنامج اقتناء الدفاع في كوريا الجنوبية تُظهر صاروخ فالكون 9 يحمل القمر الإصطناعي ANASIS-II وهو ينطلق من محطة كيب كانافيرال الجوية في فلوريدا (AFP)

تعتزم كوريا الجنوبية تطوير وإطلاق صاروخ فضائي محلي يعمل بالوقود الصلب بحلول 2024، وفقا لما أفاد به مسؤولون، وذلك بعد اختبار الاحتراق الناجح للمحرك الذي تم في يوليو الماضي.

وبحسب وكالة يونهاب، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن وكالة تطوير الدفاع الحكومية أجرت بنجاح اختبار احتراق محرك الوقود الصلب لصواريخ الفضاء في موقع الاختبار في مدينة تايان الغربية في 29 يوليو.

وتم تصميم المحرك الجديد لوضع أقمار صناعية صغيرة في مدار أرضي منخفض، والذي من المتوقع أن يطور قدرات المراقبة العسكرية.

وتم إجراء اختبار المحرك بعد عام من اتفاق بين سيئول وواشنطن على رفع القيود المفروضة منذ عقود على استخدام سيئول للوقود الصلب لإطلاق صواريخ فضائية، بموجب مراجعة “إرشادات الصاروخية”، وفقاً ليونهاب.

وقد تم رفع المبادئ التوجيهية بالكامل في أيار/مايو الماضي، ما مهد الطريق أمام كوريا لتطوير وامتلاك صواريخ بالستية بمدى أقصى يزيد على 800 كيلومتر.

وقالت الوزارة في بيان “لقد قمنا بتأمين التكنولوجيا الأساسية اللازمة للصواريخ الفضائية التي تعمل بالوقود الصلب، والتي كانت مقيدة بسبب إرشادات الصواريخ المتفق عليها بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يساهم هذا بشكل كبير في تعزيز قدراتنا الدفاعية الفضائية”.

وتخطط البلاد لإطلاق صاروخ فضائي محلي يعمل بالوقود الصلب من مركز نارو الفضائي في غوهينغ، على بعد 470 كيلومترا جنوب سيئول، بحلول 2024 تقريبا، وفقا لها.

وتستعد كوريا الجنوبية حاليا لإطلاق أول صاروخ فضاء محلي باسم “نوري” باستخدام المحركات السائلة الشهر المقبل.

ومقارنة بالمركبات الفضائية التي تستخدم المحركات السائلة، من المعروف أن الصواريخ التي تستخدم الوقود الصلب، أسرع وأكثر بساطة وفعالية من حيث التكلفة عند الإطلاق.

“بناء على التكنولوجيا التي قمنا بتأمينها من خلال تطوير صاروخ نوري الفضائي الذي يعمل بالوقود السائل، والتطور السريع لتكنولوجيا الصواريخ المتحركة بالوقود الصلب، سنتمكن من الاقتراب من هدف أن نصبح أحد أفضل سبع دول تمتلك قدرات فضائية قوية”، وفقا لما أفادت به الوزارة مشيرة إلى الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والصين واليابان والهند ودول أخرى.

كما تخطط الحكومة كذلك لنقل تكنولوجيا الفضاء المطورة حديثا، إلى القطاع الخاص لمساعدته على تعزيز البرامج الفضائية.

وبحسب الوكالة نفسها، قالت الوزارة إن “الحكومة ستواصل الضغط من أجل تطوير التقنيات الأساسية وتأسيس البنية التحتية وتحسين الأنظمة لدعم برامج الفضاء التي يقودها القطاع الخاص لتعزيز اقتصاد البلاد والقدرة التنافسية في قطاع العلوم والتكنولوجيا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.