واشنطن تؤكد أن عملياتها العسكرية بأفغانستان انتهت تمامًا

مقاتلة أف-16
مقاتلة أف-16 أميركية تُقلع في مهمّة خلال الليل من قاعدة "باجرام" في أفغانستان يوم 22 آب/أغسطس الماضي (جون سميث، رويترز)

جددت الولايات المتحدة الأميركية في 2 أيلول/سبتمبر الجاري تأكيدها انتهاء عملياتها العسكرية بأفغانستان، وأنها لن تدعم أية قوات محلية هناك تقاوم حركة “طالبان” التي سيطرت على معظم البلاد منتصف آب/أغسطس المنصرم، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، رداً على سؤال عما إذا كان الجيش الأميركي سيدعم القوات المحلية ولاية “بنجشير”، والتي تقاوم هيمنة طالبان. وفي المؤتمر الصحفي اليومي له، قال كيربي ردًا على السؤال المذكور “انتهت العملية العسكرية الأميركية في أفغانستان ولن نتدخل بأي صراعات هناك”.

وتعليقًا على انسحاب بلاده من أفغانستان قال المتحدث كيربي “لقد بذلنا الدماء والأموال حتى لا تصبح أفغانستان ملاذًا آمنًا (للجماعات الإرهابية) مرة أخرى، وفي هذه العملية، ساعدنا في بناء قدرات القوات الأفغانية. وكفاءتها على الأرض، لكن بصراحة، لم يكن أحد ليتوقع أنها لن تقاتل”.

ومؤخراً، انتهت عمليات إجلاء القوات الأجنبية والمواطنين الأفغان المتعاونين معها، لتبدأ حركة طالبان سيطرتها على مطار العاصمة كابل.

وقال الرئيس، بايدن، آنذاك إن عمليات الإجلاء من أفغانستان “نجاح استثنائي” للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن واشنطن أنفقت 300 مليون دولار يوميا خلال وجود قواتها في أفغانستان.

وفي مؤتمر صحفي بعد انسحاب قوات بلاده بالكامل، شدد بايدن على أن مغادرة الولايات المتحدة لأفغانستان كان هدفه إنقاذ أرواح الأميركيين، مؤكدا أنه لم يكن موعدا تعسفيا وأن الاختيار في أفغانستان كان إما المغادرة أو التصعيد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.