2021-10-21

وزيرة دفاع ألمانيا تقترح تشكيل قوة أوروبية عسكرية مرنة

جنود الإتحاد الأوروبي
جنود الإتحاد الأوروبي

تعتزم وزيرة الدفاع الألمانية كرامب- كارنباور تقديم مقترح هدفه تعزيز المهام العسكرية للاتحاد الأوروبي عن طريق تشكيل تحالفات تكونها دول أعضاء من داخل الاتحاد. ولا تشترط القوانين الداخلية موافقة جميع الدول الأعضاء.

أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيغريت كرامب- كارنباور، اعتزامها تقديم مقترح لتسريع وتيرة تنفيذ المهام العسكرية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي. وفي تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية الصادرة السبت (18 سبتمبر/ أيلول 2021)، قالت الرئيسة السابقة لحزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي:”أعتقد أن المادة 44 من المعاهدات الأوروبية تمنحنا الفرصة لاستصدار قرارات مشتركة من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ مهام أوروبيةعن طريق تحالفات تكونها دول أعضاء راغبة في تشكيل هذه التحالفات”.

وأضافت كرامب-كارنباور:”نعمل على إعداد مقترح يُنْتَظَر طرحه للنقاش في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل خلال اجتماع وزراء دفاع التكتل”.

وتنص المادة 44 على أن مجلس الاتحاد الأوروبي بإمكانه تكليف مجموعة من الدول الأعضاء بتنفيذ مهمة ما في حال كانت هذه الدول راغبة في هذه المهمة وفي حال كان لديها القدرات اللازمة لمثل هذه المهمة. وتشير المادة إلى أنه لا يتعين أن تشارك كل الدول الأعضاء في مثل هذه المهام بصورة مباشرة.

ورأت الوزيرة الألمانية أن على الأوروبيين أن تكون لديهم القدرة على التصرف بشكل ذي مصداقية إذا أرادوا أن يأخذهم العالم على محمل الجد وأن تكون لهم مصداقية، ولفتت إلى أن من الممكن أن تكون هناك “مواقف يكون لدينا فيها وضع مصالح مختلف ويمكن أن يكون هذا أيضاً داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)”.

وأضافت كرامب-كارنباور أنها دعت داخل الاتحاد الأوروبي لهذا السبب إلى مباشرة الأمور بشكل محدد ومناقشة” كيف تصدر القرارات، ومن يقود القوات، وما هي الوحدات التي سيتم تحديدها للمهمة وما هي قوات الدعم. ورأت الوزيرة أن ثمة فرصة لتحريك الأمور في هذا الشأن في الوقت الراهن.

وعن استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، قالت كرامب-كارنباور: ” لم يكن أحد يتوقع هذا السقوط السريع لكابول، وقد اطلعت… على تقارير لحلفائنا”، وذكرت أنها كانت أثارت قضية الموظفين المحليين داخل الحكومة الألمانية في وقت مبكر للغاية.

وقالت الوزيرة: “نجحنا في جلب جزء كبير من هؤلاء الذين عملوا مع الجيش الألماني في العامين الأخيرين، وذلك قبل تفاقم الوضع في البلاد”.

لكن الوزيرة أشارت إلى أنه لم يعد من الممكن منح تأشيرات لجزء آخر من الموظفين الذين عملوا بموجب اتفاقات أخرى للحكومة الألمانية “وهذا أمر يزعجني بشكل شخصي وقد أثرت هذا الموضوع مبكراً جداً. لكنه استغرق وقتاً طويلاً في الصيف قبل أن نتمكن من تنفيذه فعلياً”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.